مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
359
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 178 ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام عبّأ أصحابه ، وكان ذلك اليوم يوم عاشوراء ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، « 1 » وفي رواية أخرى : اثنان وثمانون راجلا « 1 » ، فجعل على ميمنته زهير بن القين ، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر « 2 » ، ودفع اللواء إلى أخيه العبّاس ، وثبت الحسين عليه السّلام مع أهل بيته « 3 » في القلب . وعبّأ عمر بن سعد أصحابه ، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر ، وثبت هو في القلب ، « 4 » وكان جنده اثنين وعشرين ألفا « 4 » . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 275 - مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح شافيّة أبي فراس ، / 359 ولمّا أصبح الحسين عليه السّلام جعل الميمنة لزهير ، والميسرة لحبيب . وأعطى الرّاية أخاه العبّاس عليه السّلام . « 5 » السّماوي ، إبصار العين ، / 29
--> - حضرت ، زهير بن قين را در ميمنهء لشكر سعادتاثر وحبيب بن مظاهر را در ميسره مقرّر فرمود وعلم هدايت شيم را به دست عباس برادر خود داد وفرمود كه آتش در خندق افروختند كه آن كافران نزديك خيام گرام محترم نيايند ، وجنگ از طرف ديگر باشد . عمر بداختر لشكر شقاوت اثر خود را مرتّب ساخت وميمنه را به عمرو بن حجاج . وميسره را به شمر بن ذي الجوشن سپرده رايت قساوت علامت خود را به دريد مولاي خود داد وعروة بن قيس را سركردهء سواران ، وشبث بن ربعي را سركردهء پيادگان گردانيد ، وبعد از ترتيب لشكر عمر مردود به آن جنود سقر ورود با نهايت بىشرمى رو به سپاه ملائكة پناه آن مقرّب درگاه اللّه آوردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 654 - 655 اين وقت حسين عليه السّلام أصحاب خويش را به صف خواست كرد وهمگان سى ودو تن سوار وچهل تن پياده بودند . پس زهير بن القين را با بيست تن در ميمنه باز داشت وحبيب بن مظاهر را با بيست كس به ميسره گماشت ورايت جنگ را با برادر خود عباس عطا فرمود وخويشتن با ساير سپاه در قلب جاى كرد ومعسكر خويش را از پس پشت انداخت . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشهداء عليه السّلام ، 2 / 229 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في شرح الشّافيّة ] . ( 2 ) - [ زاد في شرح الشّافيّة : مع كلّ واحد عشرون ] . ( 3 ) - [ شرح الشّافيّة : باقي أصحابه ] . ( 4 - 4 ) [ شرح الشّافيّة : وكانوا في رواية صادقيّة : ثلاثين ألفا وأحاطوا بالحسين عليه السّلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة ] . ( 5 ) - سپس حسين أسب رسول خدا را كه مرتجز نام داشت ، خواست وسوار شد وأصحاب خود را