مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

354

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » وأصبح الحسين عليه السّلام فعبّأ أصحابه بعد صلاة الغداة « 1 » ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا ، وأربعون راجلا ، « 2 » فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى رايته العبّاس أخاه ، وجعلوا البيوت في ظهورهم ، وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت أن يترك في خندق « 3 » كان قد حفر هناك ، « 3 » وأن يحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم . « 4 » وأصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة ، وقيل : يوم السّبت ، فعبّأ أصحابه « 4 » وخرج في من معه من النّاس نحو الحسين عليه السّلام ، « 5 » وكان على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة بن قيس ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ ، وأعطى الرّاية دريدا مولاه . « 5 » « 6 » « 7 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 98 - 99 - عنه ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 4 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 248 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 278 - 279 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 271 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 158

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار والعوالم : وقال محمّد بن أبي طالب : وفي رواية الطبري اثنان وثمانون راجلا وقال السّيّد : روى عن الباقر عليه السّلام أنّهم كانوا خمسة وأربعين فارسا ومائة راجل وكذا قال ابن نما ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 5 - 5 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم : وقال محمّد بن أبي طالب : وكانوا نيّفا على اثنين وعشرين ألفا وفي رواية عن الصّادق ثلاثين ألفا ] . ( 7 ) - وچون صبح شد حسين عليه السّلام پس از نماز بامداد ياران خويش را براي جنگ به صف كرد وايشان را كه سى ودو نفر سواره وچهل تن پياده بودند ، ترتيب داد وزهير بن قين را سمت راست لشگر وحبيب بن مظاهر را در سمت چپ وپرچم جنگ را به دست برادرش عباس سپرد . خيمه را در پشت سر قرار داده وأطراف آن را كه پيش از آن خندق كنده بودند ، پر از هيزم وچوب كرد تا آتش زنند از بيم آن كه دشمن از پشت سرشان نيايد . واز آن سو ، عمر بن سعد در آن روز كه جمعه بود وبرخى گفته‌اند كه روز شنبه بود ، لشگر خويش را راست كرد وبا همراهان خويش به سوى حسين عليه السّلام آمدند ودر سمت راست لشگرش عمرو بن حجّاج بود ، ودر سمت چپ شمر بن ذي الجوشن ، وعروة بن قيس را فرمانده سوارگان ، وشبث بن ربعي را أمير بر پيادگان كرد ، وپرچم را به دست غلامش ، دريد داد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 98 - 99