مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

352

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » قال : وعبّأ الحسين أصحابه ، « 2 » وصلّى بهم صلاة الغداة ، « 2 » وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، « 3 » فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليهما السّلام أخاه ، وجعلوا البيوت في ظهورهم ، « 1 » وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت « 4 » يحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم « 3 » ، قال : وكان الحسين عليه السّلام أتى بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم منخفض كأنّه ساقية ، فحفروه في ساعة من اللّيل ، فجعلوه كالخندق ، ثمّ ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب ، وقالوا : إذا عدوا علينا فقاتلونا ألقينا فيه النّار كيلا نؤتى من ورائنا ، وقاتلنا القوم من وجه واحد . ففعلوا ، وكان لهم نافعا . قال أبو مخنف : حدّثني فضيل بن خديج الكنديّ ، عن محمّد بن بشر ، عن عمرو الحضرميّ ، قال : لمّا خرج عمر بن سعد بالنّاس كان على ربع أهل المدينة يومئذ عبد اللّه ابن زهير بن سليم الأزديّ ، وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمان بن أبي سبرة الجعفيّ « 5 » ، على ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ، وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين إلّا الحرّ بن يزيد فإنه عدل إلى الحسين ، وقتل معه . وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن بن شرحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية ، وهو الضّباب بن كلاب ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ الرّياحيّ ، وأعطى الراية ذو يد مولاه . « 6 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 422

--> ( 1 - 1 ) [ حكاه في مثير الأحزان ، / 61 ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 237 وزاد فيه فنفعهم ذلك ] . ( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : أن يترك في خندق كأنّه ساقية عملوه في ساعة من اللّيل وأن ] . ( 5 ) - في هامش الطّبريّ : ط : « الحنفيّ » . ( 6 ) - گويد : حسين ياران خويش را بياراست وبا آنها نماز صبح بكرد ؛ سى ودو سوار با وى بودند وچهل پياده . زهير بن قين را به پهلوى راست ياران خود نهاد وحبيب بن مظاهر را به پهلوى چپ ياران خود نهاد . پرچم خويش را به عباس بن علي ، برادرش داد . خيمه‌ها را پشت سر نهاد وبگفت تا مقدارى هيزم و -