مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
265
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أذنت لنا أن نكتب إليهم كتابا بأمان منك فعلت متفضّلا ، فأجابه عبيد اللّه بن زياد إلى ذلك ، فكتب عبد اللّه بن أبي المحلّ ودفع الكتاب إلى غلام يقال له : عرفان ، فلمّا ورد الكتاب إلى إخوة الحسين ونظروا فيه ، قالوا للغلام : اقرأ على خالنا السّلام وقل له : لا حاجة لنا في أمانك ، فإنّ أمان اللّه خير لنا من أمان ابن مرجانة ، فرجع الغلام إلى الكوفة فأخبره بذلك ، فعلم عبد اللّه بن أبي المحلّ أنّ القوم مقتولون . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 246 فلمّا أخذ شمر الكتاب كان معه عبد اللّه بن أبي المحلّ بن حزام عند ابن زياد ، وكانت عمّته أمّ البنين بنت حزام عند عليّ ، فولدت له العبّاس ، وعبد اللّه ، وجعفرا ، وعثمان ، فقال لابن زياد : إن رأيت أن تكتب لبني أختنا أمانا فافعل ؛ فكتب لهم أمانا ، فبعث به مع مولى له إليهم ، فلمّا رأوا الكتاب ، قالوا : لا حاجة لنا في أمانكم ، أمان اللّه خير من أمان ابن سميّة . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 284 وذكر ابن جرير أيضا : إن جرير بن عبد اللّه بن مخلد الكلابيّ . كانت أمّ البنين عمّته ، فأخذ لهم أمانا « 1 » هو وشمر بن ذي الجوشن « 1 » . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 249 - عنه : المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 301 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 262 وكان شمر لمّا قبض كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد قام هو وعبد اللّه بن أبي المحلّ ، وكانت عمّته أمّ البنين ابنة حزام عند عليّ بن أبي طالب ، فولدت له العبّاس وعبد اللّه وجعفرا وعثمان . قال عبد اللّه : « أصلح اللّه الأمير ، إنّ بني أختنا مع الحسين ، فإن رأيت أن تكتب لهم أمانا فعلت » . فقال : نعم ونعمة عين ، فأمر كاتبه فكتب لهم أمانا . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 432 فاستأمن عبيد اللّه بن أبي المحلّ لبني عمّته أمّ البنين بنت حزام من عليّ ، وهم : العبّاس وعبد اللّه وجعفر وعثمان . فكتب لهم ابن زياد كتاب أمان وبعثه عبيد اللّه بن أبي المحلّ مع
--> ( 1 - 1 ) [ الأسرار : من عبيد اللّه بن زياد ] .