مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
243
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » ورجعت خيل ابن سعد حتّى نزلوا على شاطئ الفرات ، فحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، « 1 » وأضرّ العطش بالحسين وأصحابه ، فأخذ الحسين عليه السّلام فأسا وجاء « 2 » إلى وراء خيمة النّساء فخطا في الأرض تسع عشرة خطوة نحو القبلة ثمّ حفر هناك ، فنبعت له عين من الماء العذب ، فشرب الحسين عليه السّلام « 3 » وشرب النّاس بأجمعهم « 3 » ، وملؤوا أسقيتهم « 4 » ، ثمّ غارت العين « 5 » ، فلم ير لها أثر ، وبلغ ذلك ابن زياد فأرسل « 6 » إلى عمر
--> - خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 49 از اين سوى چون آب در ميان أصحاب كمياب شد ، حسين عليه السّلام ، عباس را طلب فرمود وبيست سوار وسى تن پياده ملازم ركاب أو فرمود تا از طريق شريعه آب به لشكرگاه آوردند . عباس ببود تا شب فراز آمد وتاريكى جهان را فروگرفت . اين وقت عباس چون شير دمنده به جانب شريعه روان شد . آنگاه از ميان أصحاب ، هلال بن نافع بجلى از پيش روى عباس روان بود ، نخست وارد شريعه گشت . عمرو بن الحجاج گفت : « كيستى ؟ واينجا چه مىكنى ؟ » گفت : « يك تن پسر عم تو ، آمدهام تا آب بنوشم . » عمرو گفت : « بنوش بر تو گوارا باد ! » هلال گفت ك « اى عمرو ! مرا آب مىدهى وپسر پيغمبر وأهل بيت أو را تشنه مىگذارى تا از عطش هلاك شوند ؟ » عمرو گفت : « اين سخن از در صدق مىكنى ؛ لكن چه توان كرد ؟ به امرى مأمورم ولابد بايد آن كار را به نهايت برم . » هلال چون اين سخن بشنيد ، بأنك درداد كه : « اى أصحاب حسين ! درآييد . » عباس ( سلام اللّه عليه ) چون شير شرزه با جماعت خود به شريعه درآمد واز آن سوى عمرو مردم خود را فرمان جنگ داد . كانون طعن وضرب افروخته گشت . أصحاب حسين عليه السّلام نيمى به مقاتلت پرداختند ونيمى مشكهاى خود را از آب ملآن ( 1 ) ساختند . در اين جنگ جماعتى از لشكر عمرو بن الحجاج مقتول ومطروح افتادند وگروهى خسته ومجروح گشتند واز أصحاب حسين عليه السّلام هيچكس را آسيبى نرسيد . پس عباس به سلامت بازشتافت وأصحاب حسين وأهل بيت سيراب شدند واز اينجاست كه عباس را « سقا » ناميدند . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 195 - 196 ( 1 ) . ملآن : پر ، لبالب . ( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 2 ) - [ المعالي : أقبل ] . ( 3 - 3 ) [ المعالي : وأصحابه ] . ( 4 ) - [ زاد في المعالي : بأجمعهم ] . ( 5 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 6 ) - [ المعالي : كتب ] .