مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

231

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ركابنا ، ومحطّ رحالنا ، ومقتل رجالنا ، ومسفك دمائنا . فنزل القوم « 1 » وحطّوا أثقالهم ناحية من الفرات ، وضربت خيمة الحسين لأهله وبنيه وبناته ، وضرب إخوته وبنو عمّه خيامهم حول خيمته « 1 » . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 252 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 383 ؛ البحراني ، العوالم « 2 » ، 17 / 234 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة « 2 » ، 4 / 255 - 256 ، 257 ؛ القمي ، نفس المهموم « 2 » ، / 209 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 166 - 167 ثمّ سار - عليه السّلام - والحرّ يسايره ويمانعه - حتّى إذا وصلوا ( كربلاء ) . قال الحسين لأصحابه : أهذه كربلاء ؟ قالوا : نعم يا ابن رسول اللّه قال : « هذا موضع كرب‌وبلاء » انزلوا ، هاهنا محطّ رحالنا ، ومناخ ركابنا ، ومقتل رجالنا ، ومسفك دمائنا ، وهنا محلّ قبورنا ، بهذا حدّثني جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فنزل الحسين عليه السّلام وضرب أبنيته وأخبيته وضرب أصحابه أخبيتهم شرقيّ خيام الحسين عليه السّلام ، وضرب بنو هاشم أخبيتهم في الجانب الغربيّ منها ، وأحاطت خيام الجميع بخيمة الحسين عليه السّلام . وكان نزوله عليه السّلام كربلاء ، يوم الخميس ، الثّاني من المحرّم ، سنة إحدى وستّين للهجرة . ثمّ أقبل على أصحابه وخطبهم ، فقال : « النّاس عبيد الدّنيا والدّين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معائشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون » . ثمّ جمع عليه السّلام ولده وإخوته وأبناء إخوته وعموم أهل بيته ، ونظر إليهم وبكى ثمّ قال : اللّهمّ إنّا عترة نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وقد أخرجنا وطردنا وأزعجنا عن حرم جدّنا وتعدّت بنو أميّة علينا ، اللّهمّ فخذ لنا بحقّنا ، وانصرنا على القوم الظّالمين » . بحر العلوم ، مقتل الحسين ، / 201 - 202

--> ( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : وأقبل الحرّ حتى نزل حذاء الحسين عليه السّلام في ألف فارس ، ثمّ كتب إلى ابن زياد يخبره بنزول الحسين بكربلاء ] . ( 2 ) - [ حكوا عن البحار ] .