مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

223

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المفيد ، الإرشاد ، 2 / 32 - مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 147 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 198 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 385 قال : وتهيّأ الحسين ( صلوات اللّه عليه ) للخروج من المدينة ، ومضى في جوف اللّيل إلى قبر أمّه عليها السّلام فودّعها ، ثمّ مضى إلى قبر أخيه الحسن عليه السّلام ففعل كذلك ، ثمّ رجع إلى منزله وقت الصّبح ، فأقبل إليه أخوه محمّد ابن الحنفيّة وقال : يا أخي أنت أحبّ الخلق إليّ وأعزّهم عليّ ، ولست واللّه أدّخر النصيحة لأحد من الخلق « 1 » ، وليس أحد أحقّ بها منك لأنّك مزاج مائي ونفسي وروحي وبصري ، وكبير أهل بيتي ، ومن وجبت طاعته في عنقي ، لأنّ اللّه تبارك وتعالى قد شرّفك عليّ وجعلك من سادات أهل الجنّة « 2 » « 3 » وأريد أن أشير عليك فاقبل منّي . فقال الحسين عليه السّلام : يا أخي ، قل ما بدا لك . فقال : أشير عليك أن تتنحّى عن يزيد وعن الأمصار ما استطعت ، وتبعث رسلك إلى النّاس تدعوهم إلى بيعتك ، فإن بايعك النّاس حمدت اللّه على ذلك وقمت فيهم بما كان رسول صلّى اللّه عليه وآله يقوم به فيهم حتّى يتوفّاك اللّه « 4 » وهو عنك راض ، والمؤمنون عنك راضون كما رضوا عن أبيك وأخيك ، وإن اجتمع النّاس على غيرك حمدت اللّه على ذلك وسكتّ ولزمت منزلك « 5 » فإنّي خائف عليك أن تدخل مصرا من الأمصار ، أو تأتي جماعة من

--> - رهسپار شد وفرزندان وبرادرزادگان وبرادرانش نيز با بيشتر خاندانش همراه أو بودند ؛ جز برادرش محمد ابن الحنفية . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 32 ( 1 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء والمعالي : إلّا لك ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ، وساق الحديث كما مرّ إلى أن قال : ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ المعالي : يا أخي ، تنحّ ببيعتك عن يزيد بن معاوية وعن الأمصار ما استطعت ، ثمّ ابعث رسلك إلى النّاس ثمّ ادعهم إلى نفسك ، فإنّ بايعك النّاس وبايعوا لك حمدت اللّه على ذلك ، وإن اجتمع النّاس على غيرك لم ينقص اللّه بذلك دينك ولا عقلك ولا يذهب مروءتك ولا فضلك ، إنّي أخاف عليك أن تدخل مصرا من هذه الأمصار ، فيختلف النّاس بينهم ، فمنهم طائفة معك وأخرى عليك ، فيقتتلون ، فتكون لأوّل الأسنّة غرضا ، فإذا خير هذه الأمّة كلّها نفسا وأبا وأمّا أضيّعها دما وأذلّها أهلا ] . ( 4 ) - لفظ الجلالة أثبتناه من المقتل . ( 5 ) - كذا في المقتل ، وفي الأصل : حمدت اللّه على ذلك وتسكت منزلك .