مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

221

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

صحبته أخاه الحسين عليه السّلام في خروجه من المدينة إلى أن ورد كربلاء فلمّا أمسوا ، وأظلم اللّيل ، مضى الحسين رضى اللّه عنه أيضا نحو مكّة ، ومعه أختاه : أمّ كلثوم ، وزينب ، وولد أخيه ، وإخوته أبو بكر ، وجعفر ، والعبّاس ، وعامّة من كان بالمدينة من أهل بيته إلّا أخاه محمّد ابن الحنفيّة ، فإنّه أقام . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 228 وأمّا الحسين فإنّه خرج ببنيه وإخوته وبني أخيه وجلّ أهل بيته ، إلّا محمّد ابن الحنفيّة . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 341 [ بسنده المتقدّم عن الصادق عليه السّلام ] كتب [ الكاتب ] ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إلى « 2 » عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين من عتبة بن أبي سفيان . أمّا بعد ، فإنّ الحسين بن عليّ ليس يرى لك خلافة ولا بيعة ، فرأيك في أمره ، والسّلام . فلمّا ورد الكتاب على يزيد لعنه اللّه ، كتب الجواب إلى عتبة : أمّا بعد ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فعجّل عليّ بجوابه ، وبيّن لي في كتابك كلّ من في طاعتي ، أو خرج عنها ، وليكن مع الجواب رأس الحسين بن عليّ عليه السّلام . فبلغ ذلك الحسين ، فهمّ بالخروج من أرض الحجاز إلى أرض العراق ، فلمّا أقبل اللّيل راح إلى مسجد « 3 » النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليودّع القبر ، فلمّا وصل إلى القبر ، سطع له نور من القبر ، فعاد إلى موضعه ، فلمّا كانت اللّيلة الثّانية راح ليودّع القبر ، فقام يصلّي فأطال ، فنعس وهو ساجد ، فجاءه النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو في منامه ، فأخذ الحسين عليه السّلام وضمّه إلى صدره وجعل يقبّل عينيه ويقول : بأبي أنت ، كأنّي أراك مرمّلا بدمك بين عصابة من هذه الأمّة يرجون شفاعتي ، ما لهم عند اللّه من خلاق . يا بنيّ ، إنّك قادم على أبيك وأمّك وأخيك ،

--> ( 1 ) - گويد : اما حسين با فرزندان وبرادران وبرادرزادگان وبيشتر مردم خاندان خود برون شد ، مگر محمد ابن الحنفيّة . پابنده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2909 ( 2 ) - [ مكانه في مدينة المعاجز أنّ عتبة بن أبي سفيان كتب إلى يزيد ( لعنه اللّه ) إلى . . . ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : قبر ] .