مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
219
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
محبّ الدّين الطّبري ، ذخاير العقبى ، / 141 وقال الدّولابيّ صاحب كتاب الذّريّة الطّاهرة : تزوّج عليّ فاطمة عليها السّلام ، فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد ومقدم النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله المدينة سنتان وستّة أشهر ونصف ، فولدته لأربع سنين وستّة أشهر ونصف « 1 » من التّاريخ . وروي أيضا أنّه ولد في رمضان من سنة ثلاث ، وتوفّي وهو ابن خمس وأربعين سنة ، وولّي غسله الحسين ومحمّد والعبّاس إخوته ، وصلّى عليه سعيد بن العاص وكانت وفاته سنة تسع وأربعين . الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 583 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 162 مرض الحسن أربعين يوما ، واختلف في وقت وفاته ، فقيل : سنة تسع وأربعين بالمدينة ، قاله أبو عمرو وغيره ، كذا في ذخائر العقبى ، وقيل : مات في ربيع الأوّل سنة خمسين بعدما مضى من خلافة معاوية عشر سنين ، كذا في الاستيعاب ، وقيل : بل مات سنة إحدى وخمسين وهو يومئذ ابن ستّ وقيل سبع وأربعين سنة ، على الخلاف منها سبع سنين مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وثلاثون سنة مع أبيه ، وعشر بعده ، وقيل : مات وهو ابن خمس وأربعين سنة ، وغسله الحسين ومحمّد والعبّاس بنو عليّ بن أبي طالب ، ودفن بالبقيع . الدّيار بكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 293 لكن ( عبّاس المعرفة ) الّذي منحه الإمام في الزّيادة أسمى صفة حظي بها الأنبياء والمقرّبون وهي ( العبد الصّالح ) تسنّى له التّوصل إلى ذلك المحلّ الأقدس من دون أن يذكر له تعصيب عين أو إغضاء طرف ، فشارك السّبط الشّهيد ، والرّسول الأعظم ووصيّه المقدّم مع الرّوح الأمين ، وجملة الملائكة في غسل الإمام المجتبى الحسن السّبط ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) . وهذه هي المنزلة الكبرى الّتي لا يحظى بها إلّا ذوو النّفوس القدسيّة من الحجج المعصومين ، ولا غرو أن غبط أبا الفضل الصّديقون والشّهداء الصّالحون . المقرّم ، العبّاس ، / 126 - 127
--> ( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .