مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

210

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال الطّريحيّ : إنّ العبّاس كان مع أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام في الحروب والغزوات ، ويحارب شجعان العرب ، ويجادلهم كالأسد الضّاريّ « 1 » حتّى يجدّلهم صريعا « 1 » ، وفي يوم صفّين كان العبّاس عونا وعضدا لأخيه الحسين ، حين أنّ الحسين فتح الفرات ، وأخذ الماء من أصحاب معاوية ، وهزم أبا الأعور عن الماء ، « 1 » « 2 » ولنعم ما قيل : بطل تورّث من أبيه شجاعة * فيه أنوف بني الضّلالة ترغم يلقى السّلاح بشدّة من بأسه * فالبيض تثلم والرّماح تحطّم « 1 » وقال في ( إبصار العين ) : حضر بعض الحروب مع أبيه ، فلم يأذن له أبوه بالنّزال ( أقول ) : إمّا حبّا له أو صونا له من إصابة عيون الأعداء « 2 » . وقال الفاضل المتّبحّر العالم الحاجّ الشّيخ محمّد باقر البيرجنديّ القائنيّ في كتابه المسمّى بالكبريت الأحمر : إنّ العبّاس - عليه السّلام - كان في صفّين يقاتل أهل الشّام مع أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام . وقال : قد روى بعض من أثق به بأنّ يوما من أيّام صفّين خرج شابّ من عسكر أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه لثام ، وقد ظهرت منه آثار الشّجاعة والهيبة والسّطوة ، بحيث أنّ أهل الشّام قد تقاعدوا عن حربه ، وجلسوا ينظرون ، وغلب عليهم الخوف والخشية ، فما برز إليه [ أحد ] ، فدعا معاوية برجل من أصحابه يقال له : ابن شعثاء ، وكان يعدّ بعشرة آلاف فارس ، وقال له معاوية : أخرج إلى هذا الشّابّ وبارزه ، فقال : يا أمير ، إنّ النّاس يعدّونني بعشرة آلاف

--> - در اين صورت ، ديگر در مورد جانبازى وصولت أبو الفضل عليه السّلام ، خصوصا بعد از آن سخن پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در مورد شجاعت ودليرمردى فرزندان أبو طالب - كه در مبحث بعد خواهد آمد - جاى هيچ شگفتى نيست . * . ولى مطابق مشهور ولادت حضرت أبو الفضل عليه السّلام به سال 26 هجرت مىباشد كه به هنگام شهادت أمير المؤمنان عليه السّلام 14 سأله وبه هنگام شهادت امام حسن عليه السّلام 24 سأله ودر حادثهء كربلا 34 سأله خواهد بود ، ودر نتيجة در ابتداىجنگ صفّين 10 ودر انتهاى آن 14 سأله خواهد بود ( ويراستار ) . ( 1 ) . مناقب ، ص 147 . پاك‌پرور ، ترجمهء العبّاس ، / 276 - 280 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] .