مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
207
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
متقلّدا صمصامة * متفيّئا بظلال نصله لا تعجبنّ لفعله * فالفرع مرتهن بأصله السّحب يخلفها الحيا * واللّيث منظور بشبله يردي الطّليعة منهم * ويريهم آيات فعله « 1 » وهذا عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب بارز يوم الطّفّ الألوف مع صغر سنّه ، حتّى قتل منهم على رواية محمّد بن أبي طالب ثلاثة وتسعين رجلا بثلاث حملات . وهذا محمّد ابن الحنفيّة فإنّ له مواقف محمودة في الجمل وصفّين والنّهروان ، وكانت الرّاية معه ، فأبلى بلاء حسنا ، سجّله له التّأريخ ، وشكره الإسلام ، وكان صغير السّن على ما يظهر من السّبط في تذكرة الخواصّ ، وابن كثير في البداية ج 9 ص 38 فإنّهما نصّا على وفاته سنة 81 عن خمس وستّين ، فتكون ولادته سنة 16 ، وله يوم البصرة الواقع سنة 36 عشرون سنة . وحينئذ فلا غرابة في التّحدّث عن موقف أبي الفضل ، وما إبداء من كرّ وإقدام ، خصوصا بعدما أوقفنا النّصّ النّبويّ الآتي على ما حواه ولد أبي طالب من بسالة وبطولة . « 2 »
--> ( 1 ) - للّعلّامة السّيّد مير عليّ أبو طبيخ ( رحمة اللّه عليه ) . ( 2 ) - بنابه گفتهء برخى از مورّخان ، أبو الفضل عليه السّلام قبل از واقعهء عاشورا نيز با شجاعان عرب پيكار نموده ودر نبرد با آنان جنگاورى خود را نشان داده بود . حتى در اين باره ، سخن را بالا گرفتهاند تا بدان جا كه از « منتخب » نقل شده كه گفته است : « قمر بني هاشم ( سلام اللّه عليه ) چون كوهى عظيم وقلبش بسان پارهء پولاد بود واين ويژگى أو در ميدان جنگ وشهامت فوق العادهء وى در رويارويى با شمشير وتير ونيزهها آشكار مىگشت » . مؤلّف كتاب « الكبريت الأحمر » در ج 3 ، ص 24 از كتب معتبره نقل مىكند كه : « أبو الفضل عليه السّلام در جنگ صفّين بازوى حسين ( سلام اللّه عليه ) در حمله بر سپاه معاوية ، كه به آزاد شدن آب فرات منجر شد ، بود » . همچنين در كتاب فوق آمده است كه : در يكى از روزهاى جنگ صفين ، جوانى كه به صورتش نقاب زده وهيبت وشجاعت از آن آشكار بود وعمرش هفده سال حدس زده مىشد ، وارد ميدان گشت ومبارز طلبيد . جنگاوران جبههء باطل ، از رويارويى با أو احتراز جستند ؛ اما معاوية ، أبو شعثا را به مبارزهء با أو فراخواند . أبو شعثا گفت : « أهل شام -