مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

189

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقد أكثر الشّعراء في مراثيه عليه السّلام من ذكر اللّواء ، كقول بعضهم عن لسان الحسين عليه السّلام : لمن اللّوا أعطي ومن هو جامع * شملي وفي ضنك الزّحام يقيني سيأتي في فصل شهادته ، في الجزء الثّالث ، الرّوايات وحكايات المؤرّخين في حملة لواء الحسين عليه السّلام ، وما قاله الحسين عليه السّلام . ومن ألقاب العبّاس عليه السّلام ، العميد والسّفير ، وهما من الألقاب المشهورة ، ويأتي ذكرهما في الجزء الثّالث في وظائفه . ومن ألقاب العبّاس الأكبر عليه السّلام ما هو دون ما تقدّم في الشّهرة ، منها : الصّابر والمحتسب ، والمواسي ، والطّيار . أمّا الصّبر والاحتساب ، فأمر ظاهر . فإنّه عليه السّلام صبر على الظّمأ ، وحدّ السّلاح ، واحتسب نفسه العزيزة ونفوس إخوته الأشقّاء وأولاده الأعزّاء في ذات اللّه ؛ ففدى بنفسه وبهم ، أخاه الإمام ، واحتسب جميع ما أصابه في ذات اللّه . وأمّا المواساة ، فسنذكرها في صفاته ، وجميع هذه الخصال جاء مدحه بها عن لسان أئمّة أهل البيت عليهم السّلام في زيارته وغيرها . المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 72 - 73 ، 106 - 107 من ألقاب العبّاس عليه السّلام : الطّيّار وسرّ هذا اللّقب ، أنّ أبا الفضل العبّاس بن أمير المؤمنين عليّ عليهما السّلام لمّا قطعت يداه المباركتان على اللّواء يوم كربلاء ، جعل اللّه تعالى له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كما جعل لعمّه جعفر بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » . المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 108 من وصف العبّاس عليه السّلام بالأكبر ابن سعد ، الطبقات ، 3 - 1 / 12 ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 75

--> ( 1 ) - [ ثمّ ذكر كلام الإمام زين العابدين ، انظر ، / 579 - 580 ] . كنيه‌اش « أبو الفضل » ( پدر دانش وفضيلت ) است . ( در كربلا پرچمدار امام حسين بود ؛ أو در ميان برادران خود از همه بزرگتر بود وآخرين كسى كه از فرزندان « امّ البنين وعلي بن أبي طالب » به شهادت رسيد ، أو بود ) . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 126