مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

110

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وتكنّى أمّه ب ( أمّ البنين ) قبل تزويجها بالإمام عليّ عليه السّلام لأنّها من بيت ( أمّ البنين العامريّة ) الّتي قيل فيها : نحن بنو أمّ البنين الأربعة * الضّاربين الهام وسط المجمعه وليس في العرب أشجع من آبائها وإخوانها - كما ذكر ذلك عامّة المؤرّخين - وكانت ( أمّ البنين ) من فضليات النّساء العارفات بفضل أهل البيت عليهم السّلام منذ نشأتها في بيت أبيها الزّعيم الكبير . وكانت من بيت كرم وشجاعة وفصاحة ومعرفة ، وكان آباؤها من سادات العرب وزعمائهم « 1 » . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 309 - 310 وأمّا أزواج أمير المؤمنين عليه السّلام : بعد الصّدّيقة عليها السّلام ، فأمامة بنت أبي العاص ، من زينب بنت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ومحيّاة « 2 » بنت امرئ القيس ، وخولة بنت جعفر بن قيس الحنفيّة ، وقيل : بل بنت إياس بن جعفر الحنفيّة ، ثمّ قيل : كانت أمة لبني حنيفة لا منهم . والصّحيح أنّها كانت منهم ، إلّا أنّه قال المدائنيّ : إنّ زبيد سبتها من بني حنيفة ، ثمّ ارتدّت زبيد مع عمرو بن معد يكرب باليمن . فبعث النّبيّ صلّى اللّه عليه واله أمير المؤمنين عليه السّلام ، فأصابها ، فصارت في سهمه عليه السّلام . وقال صلّى اللّه عليه واله له عليه السّلام : إن ولدت منك غلاما فسمّه باسمي وكنّه بكنيتي . وقال البلاذريّ : إنّ بني أسد أغارت على بني حنيفة في خلافة أبي بكر ، فسبوّها في أيّام أبي بكر . فصارت من سهمه عليه السّلام في المغنم . وأمّ حبيب بنت ربيعة ، وأمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد كما صرّح به الطّبريّ في تاريخه ، والزّبيريّ في نسبه ، وأبو الفرج في مقاتله ، والشّيخ في رجاله . ووهم المفيد ، فقال : بنت حزام بن خالد بن دارم .

--> ( 1 ) - عباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . نام أو در : « زيارة » الارشاد ، طبري ، مقاتل الطالبيين ، مروج الذّهب ومقتل الحسين بيان شده است . هاشم‌زاده ، ترجمه أنصار الحسين ، / 126 ( 2 ) - [ في أكثر المصادر : محيّاة ] .