مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

82

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأخذوه من بين غلمانه ، فقتلوه ، ودرجوه في بساطه ، وجهّزوه ، وصلّوا عليه ، ودفنوه بالمزار ، وتفرّق عن المختار طوائف وأنكروا قتل عبيداللَّه ، فلمّا قُتل الحسين بن علي عليهما السلام ، وحُمل عليّ بن الحسين ( صلوات اللَّه عليهما ) وذراري رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى يزيد بن معاوية ، وكان عليّ بن الحسين عليلًا نحيفاً ، ردّه يزيد وأهله إلى المدينة ، وتسامعت الشّيعة برجوع عليّ بن الحسين في إمامة محمّد ابن الحنفيّة ، ودخلت أحياؤها على عليّ بن الحسين ( صلوات اللَّه عليهما ) ، فأراهم دلائل الإمامة وبراهينها ، فاستجابت الشّيعة وسلّمت الأمر إليه . الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 218 - 219 أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : قيل لعبداللَّه بن عمر : إنّ المختار ليزعم أنّه يوحَى إليه ! قال : صدق ، الشّياطينُ يوحون إلى أوليائهم ! ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 5 / 145 محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن صباح الأزرق ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ رجلًا من المختاريّة لقيني ، فزعم أنّ محمّد ابن الحنفيّة إمامٌ ، فغضبَ أبو جعفر عليه السلام ، ثمّ قال : أفلا قلتَ له ؟ قال : قلت لا واللَّه ما دريت ما أقول . قال : أفلا قلت له : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أوصى إلى عليّ والحسن والحسين ، فلمّا مضى عليّ عليه السلام أوصى إلى الحسن والحسين ، ولو ذهب يزويها عنهما لقالا له : نحنُ وصيّان مثلك ، ولم يكن ليفعل ذلك ، وأوصى الحسن إلى الحسين ، ولو ذهب يزويها عنه لقال : أنا وصيٌّ مثلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومن أبي ، ولم يكن ليفعل ذلك ، قال اللَّه عزّ وجلّ : « وأُولوا الأرحامِ بعضهُم أولى ببعض » هي فينا وفي أبنائنا . « 1 » « 1 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 2 / 51 - 52 رقم 7

--> ( 1 ) - أبو بصير گويد : « به امام باقر عليه السلام عرض كردم مردى از طايفه مختاريه مرا ديد وعقيدة داشت كه محمد بن حنفيه امام است . » امام باقر عليه السلام در خشم شد وفرمود : « چيزى به أو نگفتى ؟ » عرض كردم : « نه ، به خدا ندانستم چه بگويم . » فرمود : « چرا به أو نگفتى . همانا رسول خدا صلى الله عليه وآله به على وحسن وحسين وصيت كرد ، چون علي عليه السلام