مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
73
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
صلاته ، فلمّا رآهما سجد ، وقال : الحمد للَّهالّذي لم يُمتني حتّى أراني « 1 » . فجعل « 2 » يأكل و « 2 » ينظر إليهما . فلمّا كان في وقت الحلواء ، « 3 » لم يؤتَ بالحلواء ، لما « 3 » كانوا قد اشتغلوا عن عمله بخبر الرّأسين ، فقال ندماؤه : لم نعمل « 4 » اليوم حلواء « 5 » ؟ فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام : لا نريد حلواء أحلى من نظرنا إلى هذين الرّأسين ؟ ! ثمّ عاد إلى قول أمير المؤمنين عليه السلام ، قال عليه السلام : وما للكافرين والفاسقين عند اللَّه أعظم وأوفى « 6 » . التّفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، / 547 - 553 رقم 327 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 21 - 22 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 305 - 306 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 339 - 343 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 655 - 658 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 212 - 215 ؛ مثله المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 203 - 204 المختار بن أبي عبيد : هو المختار « 7 » بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو الثّقفيّ من الأحلاف ،
--> وأنّ عبيداللَّه بن زياد قُتل في الموصل سنة 67 ه ، قتله « إبراهيم بن الأشتر » . وضروريّ أنّ نقل أي من الرأسين إلى المدينة يستغرق فترة زمنية بحكم المسافة البعيدة الّتي تفصل بينهم ، فإذا كان قتل الأوّل أواخر سنة 66 ، وكان قتل الثّاني أوائل سنة 67 ، فلا غبار إذن لأن يُجمع الرأسان أمام الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام ، في المدينة المنوّرة في يوم واحد ، بعد أن يكون قد قطع - بكلِّ واحد من الرّسين - تلك المسافة البعيدة ، المتباينة . ذكر في بعض الرّوايات أنّه بعث برأس ابن زياد ورأس ابن سعد . وفي أخرى برأس ابن زياد ورأس حصين بن نمير ورأس شرجيل بن ذي الكلاع « لع » ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] ( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم : « لم يأت بالحلواء لأنّهم » ] . ( 4 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ولم يعمل » ] ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « الحلواء » ] ( 6 ) - [ في مدينة المعاجز : « وأولى » وأضاف في البحار والعوالم : « توضيح : قوله عليه السلام : « فكان [ ذلك ] بعد قوله هذا » أي وُلِدَ المختار ، بعد قول أمير المؤمنين عليه السلام هذا بزمان » ] ( 7 ) - [ في الخوارزمي مكانه : « إنّ المختار . . . » ]