مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
728
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان المختار قد بعث إلى عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب : أمّا بعد ، فإنِّي حُبِسْتُ مظلوماً ، وظنّ بي الولاة ظنوناً كاذبة ، فاكتب فيَّ - يرحمك اللَّه « 1 » - إلى هذين الظّالمين ، وهما : عبداللَّه بن يزيد ، وإبراهيم بن محمّد كتاباً عسى اللَّه أن يخلِّصني من أيديهما بلطفك ومنّك ، والسّلام عليك « 2 » . فكتب إليهما ابن عمر : أمّا بعد ، فقد علمتما الّذي « 3 » بيني وبين المختار من المصاهرة « 4 » ، والّذي بيني وبينكما من الودّ ، فأقسمت عليكما لمّا « 5 » خلّيتما سبيله ، حين تنظران في كتابي هذا ، والسّلام عليكما ورحمة اللَّه وبركاته « 6 » . فلمّا قرءا الكتاب ، طلبا من المختار كفلاء ، « 7 » فأتاهما بجماعة « 7 » من أشراف الكوفة ، فاختارا منهم عشرة ضمنوه ، وحلّفاه أن لا يخرج عليهما ، فإن هو خرج ، فعليه ألف
--> اورا قبول ومختار را از محبس آزاد ورها كردند ، ولى به أو قسم دادند كه به آنها آسيب وزيان نرساند ، بر آنها قيام وخروج نكند واگر عهد خود را بشكند ، بايد هزار شتر در پيرامون كعبه قربان كند وتمام بندگان وكنيزان خود را آزاد نمايد . مختار به نزديكان ودوستان خود گفت : « خدا آنها را بكشد ( أمير ومستوفى ) ، چقدر أحمق هستند كه تصور كردند من وفا خواهم كرد . امّا سوگند من كه من اگر به خدا قسم بخورم وكارى بهتر از قسم وقيد سوگند پيدا كنم ، حتماً سوگند را مىشكنم ، خلاف قسم عمل مىكنم واگر بتوانم كفارهء قسم را خواهم داد . قيام من بر آنها از بقاى سوگند بهتر است ، اما قربان كردن شترها وآزاد كردن بندگان كه آن براي من بسيار آسان خواهد بود . من آرزو دارم كه كارم به سامان برسد ومن مالك يك بنده نباشم . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 66 ( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « رحمك اللَّه » ] ( 2 ) - كلمة « عليك » ليس في « ف » ( 3 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : ما ( 4 ) - في البحار والعوالم : الصّهر . وفي « ف » : « وبيني » بدل « والّذي بيني » ( 5 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : إلّا ( 6 ) - عبارة « ورحمة اللَّه وبركاته » ليس في « ف » ( 7 - 7 ) في البحار والعوالم : فأتاه جماعة . [ وفي الدّمعة السّاكبة : « فأتاه بجماعة » ]