مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
723
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وإبراهيم بن محمّد بن طلحة ، « 1 » فحلّفاه باللَّه الّذي لا إله إلّاهو عالم الغيب والشّهادة الرّحمن الرّحيم ؛ لا يبغيهما غائلة ، ولا يخرج عليهما ما كان لهما سلطان ؛ فإن هو فعل « 1 » فعليه ألف بَدَنة ينحرها لدى رِتاج الكعبة ؛ ومماليكُه كلّهم « 2 » ذكَرُهم وأُنثاهم « 2 » أحرارٌ . فحلف لهما بذلك ، « 3 » ثمّ خرج ، فجاء داره ، فنزلها . قال أبو مخنف : فحدّثني يحيى بن أبي عيسى ، عن حُميد بن مسلم ، قال : سمعت المختار بعد ذلك يقول « 3 » : قاتلهم اللَّه ! ما أحمقهم حين يَرَون أنّي أفي لهم بأيمانهم هذه ! أمّا حلفي « 4 » لهم باللَّه ؛ فإنّه ينبغي لي « 4 » إذا حلفت على يمين ، فرأيت « 5 » ما هو خير منها أن أدَع ما حلفت عليه وآتي الّذي هو خير ؛ وأكفِّر « 5 » يميني ، وخروجي عليهم خير من كفّي عنهم ؛ « 2 » وأكفّر يميني ؛ « 2 » وأمّا هَدى ألف بَدَنة فهو أهوَن عليَّ من بصقة ؛ « 2 » وما ثمنُ ألف بدنة فيهوّلَني ! « 2 » وأمّا عتق مماليكي فواللَّه لوددت أنّه « 6 » قد استتبّ « 6 » لي أمري ، ثمّ لم أملك مملوكاً أبداً . « 7 » « 7 » الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 8 - 9 / مثله الأمين ، أصدق الأخبار ، ط 1 / 36 - 37 ، ط 2 / 44 - 45
--> ( 1 - 1 ) [ أصدق الأخبار : « وحلفاه أن لا يخرج عليهما ، فإن خرج » ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أصدق الأخبار ] ( 3 - 3 ) [ أصدق الأخبار : « وخرج إلى داره ، وكان يقول بعد ذلك » ] ( 4 - 4 ) [ أصدق الأخبار : « باللَّه فإنِّي » ] ( 5 - 5 ) [ أصدق الأخبار : « خيراً منها أكفِّر عن » ] ( 6 - 6 ) [ أصدق الأخبار : « تمّ » ] ( 7 ) - گويد : مختار غلامي را به نام زربيا پيش عبداللَّه عمر فرستاد ونوشت : « اما بعد ، مرا به ستم زندان كردهاند وولايتداران گمانهاى بىجا به من بردهاند ، خدايت رحمت كناد ! دربارهء من نامهاى مناسب به اين دو ستمگر بنويس ، شايد خداى به لطف ، بركت ومنت تو مرا از دست آنها رهايى دهد وسلام بر تو باد ! » گويد : عبداللَّه به آنها نوشت : « اما بعد ، خويشاوندى مرا با مختاربن ابىعبيد ودوستى مرا با خودتان مىدانيد . به حق آنچه ميان من وشما هست ، قسمتان مىدهم كه وقتي در اين نامهء من نگريستيد ، اورا رها كنيد وسلام بر شما با رحمت خداى ! » گويد : وچون نامهء عبداللَّهبنعمر ، به عبداللَّهبنيزيد وابراهيمبنمحمد رسيد ، براي مختار كفيلانى 1 خواستند كه ضامن 1 تن وى شوند . بسيار كس از ياران وى بيامدند . حارثبن يزيد به عبداللَّهبن يزيد گفت : « ضمانت