مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
705
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » فإن « 1 » يُقتَلوا « 2 » فالقتلُ أكرَمُ مِيتةٍ * وكلّ فتىً يوماً لإحدى الشَّواعِبِ « 3 » « 1 » وما قُتِلُوا حتّى أثاروا عِصابةً « 4 » * مُحِلِّين ثَوراً كاللُّيُوثِ الضَّوارِبِ « 4 »
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الكامل ] ( 2 ) - [ أصدق الأخبار : « تقتلوا » ] ( 3 ) - [ أصدق الأخبار : « النّوائب » ، وإلى هنا حكاه فيه ] ( 4 ) ( 4 ) [ الكامل : « تجلّين نوراً كالشّموس الصّوارب » ، وأضاف فيه : « ( الخزاعيّ ) الّذي هو في هذا الشّعر هو سليمان بن صرد الخزاعيّ ، و ( رأس بني شمخ ) هو المسيّب بن نجبة الفزاريّ ، و ( فارس شنوأة ) هو عبداللَّه بن سعد بن نفيل الأزديّ أزد شنوأة ، ( والتّيميّ ) هو عبداللَّه بن وأل التّيميّ من تيم اللّات بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل ، و ( الوليد ) هو ابن عصير الكنانيّ ، و ( خالد ) هو خالد بن سعد بن نفيل أخو عبداللَّه ، و ( نجبة ) بالنّون والجيم والباء الموحّدة المفتوحات » ] . از جمله شعرهايى كه در اين باب گفته شد ، گفتار أعشى همدان است كه يكى از مكتومات است كه در آن روزگار مكتوم مىداشتند . شاعر پس از تذكار يار كه به تقريب يك ثلث قصيدة است ، گويد : « هر چه را فراموش كنم پيوسته نصيب مرد معتبر والامقام را به ياد مىآورم كه با پرهيزگارى وصداقت به خدا متوسل شد وبه پيشگاه خداى والا توبه كرد از دنيا گذشت وگفت : آن را رها كردم وتا زندهام سوى آن باز نمىگردم وبا گروه فراوان سوى ابنزياد رفت با قومي كه أهل تقوى وتوبه بودند برفتند ورأى ابنطلحه را نپذيرفتند وگفتار أمير را نپذيرفتند در عينالورده با سپاه روبهرو شدند وآنها را با شمشير تيز همى كشتند پس از آن ، شاميان از هر طرف سوى آنها آمدند با گروهها كه همانند موج دريا بود