مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

700

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولمّا قدم أصحاب سليمان بن صرد إلى الكوفة ، كتب إليهم المختار من الحبس : أمّا بعد ، فإنّ اللَّه أعظم لكم الأجر وحطّ عنكم الوزر بمفارقة القاسطين وجهاد المحلّين إنّكم لم تنفقوا نفقة ولم تقطعوا عقبة ولم تخطوا خطوة إلّارفع اللَّه لكم بها درجة وكتب لكم حسنة ، فأبشروا فإنِّي لو خرجت إليكم جرّدت فيما بين المشرق والمغرب من عدوّكم السّيف بإذن اللَّه ، فجعلتهم ركاماً ، وقتلتهم فذّاً وتوأماً ، فرحّب اللَّه لمَنْ قارب واهتدى ولا يبعد اللَّه إلّإ

--> باب افعال است . مىگويند : « أقاد الأمير القاتل بالقتيل أي قتله به قوداً ، وقود كه ثلاثي مجرد أن است يعنى كشاندن قاتل به محل قصاص . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 294 - 295 ونيز در آن هنگام كه أصحاب سليمان‌بن صرد از شام به كوفه آمدند ، مختار از زندان به ايشان نوشت : « أمّا بعد ، فإنّ اللَّه أعظم لكم الأجر ، وحطّ عنكم الوزر بمفارقة القاسطين وجهاد المحلّين ، إنّكم لم تنفقوا نفقة ولم تقطعوا عقبة ولم تخطوا خطوة إلّارفع اللَّه لكم بها درجة وكتب لكم حسنة ، فأبشروا فإنّي لو خرجت إليكم جردت فيما بين المشرق والمغرب من عدوّكم بالّسيف بإذن اللَّه ، فجعلتهم ركاماً وقتلتهم فذاً وتوأماً فرحّب اللَّه لمن قارب واهتدى ، ولا يبعد اللَّه إلّامن عصى وأبى ، والسّلام يا أهل الهدى » . يعنى : « خداى تعالى در اين مجاهدات ، مناقشات ومقاتلاتِ شما ، با اعداى دين وقاتلان فرزند سيد المرسلين ، اجر شما را عظيم گردانيد . أو زار شما را هموار ساخت . همانا هر نفقه به جاى آورديد ، هر عقبه به پاى گذاشتيد ، هر گامى برگرفتيد وبرنهاديد ، در حضرت يزدان موجب ازدياد درجه وارتفاع رتبه وازدياد حسنه گرديد . پس شما را بشارت باد وبدانيد اگر من با شما باشم ، به اذن حضرت يزدان مشرق ومغرب جهان را با تيغ عريان از لوث وجود عدوان برهنه وپاك نمايم ، كشته بر زبر كشته چون پشته بر زبر پشته برآورم ، وضيع وشريف را پراكنده وجميع اين قوم عنيف را از تيغ بگذرانم . خداى براي آنان كه به دين أو تقرب جويند ، وسعت وبركت دهد وآن كس كه عاصى ومنكر باشد ، از رحمت خود دور بگرداند ! والسلام . » ونيز ايشان را باز نمودى كه وى از جانب محمد بن علي عليه السلام معروف به ابن‌حنفيه به طلب ثار مأمور است . چون مكتوب مختار بن أبي عبيد را رفاعة بن شداد ، مثنى بن مخرِّبة العبدي ، سعد بن حذيفة بن اليمان ، يزيد بن انس ، احمر بن شميط الأحمسي ، عبداللَّه‌بن شداد البجلي وعبداللَّه بن كامل قرائت كردند ، ابن‌كامل را بدو فرستادند كه مكتوب تورا قرائت كرديم وما با تو به آن مقام هستيم كه أسباب مسرت تو باشد . اگر خواهى به زندان اندر آييم وتو را بيرون بياوريم ، چنان مىكنيم . چون مختار پاسخ ايشان را بشنيد ، سخت مسرور گرديد وگفت : « خرّم وخرسند باشيد كه در همين أيام ، از زندان بيرون مىآيم وشما خود در مقام اقتحام وازدحام نباشيد . » سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 295 - 296