مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
697
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 356 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 571 - 572 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 12 ولمّا قدم أصحاب سليمان بن صرد من الشّام ، كتب إليهم المختار من الحبس : أمّا بعد ، فإنّ اللَّه أعظم لكم الأجر ، وحطّ عنكم الوزر ، بمفارقة « 1 » القاسطين ، وجهاد المحلّين « 2 » ، إنّكم لن تنفقوا « 3 » نفقة ، ولم تقطعوا عقبة ، ولم تخطوا خطوة إلّارفع اللَّه لكم بها درجة ، وكتب « 4 » لكم بها حسنة « 4 » ، فأبشروا فإنّي لو خرجت إليكم جرّدت فيما بين المشرق والمغرب من عدوّكم بالسّيف بإذن اللَّه ، فجعلتهم ركاماً ، وقتلتهم فذّاً « 5 » وتوأماً ، فرحّب اللَّه لمن قارب واهتدى ، ولا يبعد اللَّه إلّامن عصى وأبى ، « 6 » والسّلام عليكم يا أهل « 6 » الهدى . فلمّا جاء كتابه وقف عليه جماعة من رؤساء القبائل وأعادوا الجواب : قرأنا كتابك ونحن حيث يسرُّك ، فإن شئت أن نأتيك حتّى نخرجك من الحبس فعلنا .
--> خود در يارى أو پشيمان شدند وچون برگشتند ( از ميدان جنگ ) ، مختار در زندان بود كه عبداللَّهبن زيد حطمى ( أمير سابق ) اورا حبس كرده بود . همچنين ابراهيمبن محمد بن طلحه كه با أمير بود ( باعث حبس أو شده بود ) ، مختار از زندان براي آنها نامه نوشت ، جهاد آنها را چنان كه گذشت ستود ، بر ايمان آنها ثنا گفت وآنها را به فتح وظفر اميدوار كرد وگفت : « من نايب محمد بن على ، معروف به ابنحنفيه هستم كه به خونخواهى قيام خواهم كرد . » رفاعة بن شداد ، مثنىبن مخربة عبدي ، سعد بن حذيفة بن يمان ، يزيد بن انس ، احمر بن شميط احمسى ، عبداللَّهبن شداد بجلى وعبداللَّهبن كامل ، نامهء مختار را خواندند ، آنگاه ابنكامل را به نمايندگى خود نزد أو فرستادند وپيغام دادند : « ما چنان كه تو دوست دارى وبخواهى هستيم . اگر بخواهى به زندان آمده وتورا ( با قهر ) آزاد كنيم ، حتماً خواهيم آمد . » أو كه بر نيت آنها آگاه شد ، بسيار خرسند واميدوار گرديد وگفت : « من خود تا چند روز ديگر آزاد خواهم شد . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 65 - 66 ( 1 ) - في « ف » : بمنازلة ( 2 ) - في « ف » : الملحدين . [ وفي الدّمعة السّاكبة : « المخالفين » ] ( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لم تنفقوا » ] ( 4 - 4 ) في البحار والعوالم : لكم حسنة ( 5 ) - الفذّ : الفرد . [ وفي الدّمعة السّاكبة : « فرداً » ] ( 6 - 6 ) في البحار والعوالم : والسّلام يا أهل