مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

694

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » فأتاه ، فدخل عليه السّجن ؛ فأخبره بما أرسل إليه به ؛ فسُرّ باجتماع الشّيعة له ؛ وقال لهم : لا تريدوا هذا ؛ فإنِّي « 1 » أخرج في أيّامي هذه . « 2 » الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 7 - 8 / مثله ابن الجوزي ، المنتظم ، 6 / 51 قال : وخرج إليهم أيضاً المختار « 3 » بن أبي عبيد « 3 » ، فعزّاهم وقال : أبشروا فقد قضيتم ما عليكم وبقي ما علينا ، ولن يفوتنا منهم مَنْ بقي إن شاء اللَّه تعالى . ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 86 - 88 وفي هذه المدّة الّتي جرى ما حكيناه ، كان المختار يحتال من محبسه ويراسل الشّيعة ، حتّى اجتمعوا له ، فراسله وجوههم مثل رفاعة بن شدّاد ، والمثنّى بن محرَمة « 4 » ، وسعد بن

--> ( 1 - 1 ) [ المنتظم : « فقال لهم : إنّي » ] ( 2 ) - اسماعيل‌بن‌كثير گويد : وقتي ياران سليمان‌بن صرد بيامدند ، مختار به آن‌ها نوشت : « اما بعد ، خدا به سبب جدايى از ستمگران ونبرد منحرفان ، پاداش شما را بزرگ كرد وگناه از شما برداشت . هر خرجى كه كرديد ، هر گردنه‌اى كه پيموديد وهر قدمي كه برداشتيد ، خدا به سبب آن درجه‌تان را فزون كرد وعمل نيكى برايتان رقم زد ، با افزايشهايى كه شمار آن را به جز خدا كس نداند . خوش‌دل باشيد كه اگر من برون آيم ، به اذن خدا ما بين مشرق ومغرب شمشير در دشمنان شما نهم وناچيزشان كنم وبكشم ، خدا هر كس از شما را كه تقرب جويد وهدايت يابد ، گشايش دهد وجز گنهكاران ومنكران را دور نكند . سلام اى هدايت يافتگان ! » گويد : سيحان‌بن عمرو از مردم عبد القيس ، اين نامه را كه در كلاه خويش ميان رويى وآستر نهاده بود ، بياورد وپيش رفاعة بن شداد ، مثنىبن مخربه عبدي ، سعد بن حذيفة ، يزيد بن انس ، احمر بن شميط احمسى ، عبداللَّه‌بن شداد بجلى وعبداللَّه‌بن كامل برد ونامه را بر آن‌ها فروخواند . گويد : پس ابن‌كامل را سوى مختار فرستادند وگفتند : « به أو بگوى كه ما نامه را خوانديم وچنانيم كه خواهى ، اگر خواهى بياييم وتورا برون آريم ، چنين كنيم . » گويد : ابن‌كامل برفت وارد زندان شد وپيغام خويش را بگفت . مختار از اين كه شيعيان بر أو فرآهم شده‌اند ، خرسند شد وبه آن‌ها گفت : « چنين مكنيد كه من همين روزها بيرون مىشوم . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 8 / 3284 - 3285 ( 3 - 3 ) ليس في د ( 4 ) - محرَمة : كذا في الأصل ومط