مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
687
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
منهم رأسين عظيمين ضالّين مضلّين . عبداللَّه بن سعد الأزديّ ، وعبداللَّه بن وأل البكريّ ، ولم يبق بعدهم من عنده امتناع وفي هذا نظر فإنّ أباه كان حيّاً . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 345 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 571 فقطع رأسيهما [ سليمان والمسيّب ] وبعث بهما إلى مروان بن الحكم . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 255 ( ط بيروت ) وحمل رأسه ورأس المسيّب بن نجية إلى مروان بن الحكم بعد الوقعة ، وكتب أمراء الشّاميّين إلى مروان بما فتح اللَّه عليهم وأظفرهم من عدوّهم ، فخطب النّاس ، وأعلمهم بما كان من أمر الجنود ، ومن قتل من أهل العراق ، وقد قال : أهلك اللَّه رؤوس الضّلال سليمان بن صرد وأصحابه ، وعلّق الرّؤوس بدمشق ، وكان مروان بن الحكم قد عهد بالأمر من بعده إلى ولديه عبد الملك ، ثمّ من بعده عبد العزيز ، وأخذ بيعة الأمراء على ذلك في هذه السّنة ، قاله ابن جرير وغيره . « 2 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 255
--> ( 1 ) - چون عبدالملكبن مروان ، خبر قتل سليمان واتباع اورا شنيد ، بر منبر رفت ، خدا را ستود وپس از حمد وثنا گفت : « امّا بعد كه خداوند سران أهل عراق وفتنهجويان را كشت ، دو رئيس آنها را كه گمراه وگمراه كننده بودند ، هلاك كرد كه آن دو شخص ؛ عبداللَّهبن سعد ازدى وعبداللَّهبن وال بكرى بودند . بعد از آنها كسى نمانده كه قادر بر مقاومت ودفاع باشد . » در اين روايت ترديد است ؛ زيرا هنوز پدر عبد الملك كه مروان باشد ، زنده بود . ( وأو به خلافت نرسيده بود . ) خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 29 ( 2 ) - بالجملة ابناثير مىگويد : چون خبر قتل سليمان واصحابش به عبدلملكبن مروان پيوست ، بر منبر برآمد ، خداى را حمد وستايش بگذاشت وگفت : « اما بعد ، همانا كردگار قهار ، سليمانبن صرد را كه انگيزش فتنه مىداد ومردم را به گمراهى ميراند ، بكشت ، شمشير مكافات را از مسيّب بگذرانيد ، اكنون سرش گوى ميدان كودكان است ، نيز دو تن از بزرگان رؤساى گمراه أهل عراق را كه عبداللَّهبن سعد ازدى وعبداللَّهبن وال بكرى باشند ، هلاك ساخت واكنون در ميان اين مردم ، كسى كه داراى امتناع ودرخور دفاع باشد ، نيست . » ودر اين خبر نظري است ؛ زيرا كه در زمان قتل سليمان وجماعت توّابين ، مروانبن الحكم پدر عبد الملك زنده بود وبا اين حال صعود عبد الملك وآن مقال شايسته نيست ، مگر اين كه نظر به پارهاى روايات مروان