مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

653

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فجيء بالرّاية إلى عبداللَّه بن وأَل ، وقد اصطلى الحرب في عصابة معه ، فأخذها ، وقاتل مَليّاً ، وذلك وقت العصر ، وما زال يقاتل حتّى قتل هو وأصحابه رجالًا ، ثمّ إنّ أهل الشّام تعطّفوا عليهم من كلّ جانب ، فلمّا كان عند المساء تولّى قتالهم أدهم بن محرز الباهليّ ، فحمل في خيله ورجله حتّى وصل إلى ابن وأَل وهو يتلو : « ولا تحْسَبنَّ الّذين‌َقُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أمْواتاً ، بل أحْياءٌ عندَ ربِّهِم يُرْزَقون » الآيات . فغاظ ذلك أدهم ، فحمل عليه وضربه ، فأبان يده ، ثمّ تنحّى عنه ، وقال : إنّي أظنُّك وددت أنّك عند أهلك . قال ابن وأَل : بئس ما ظننت ، واللَّه ما أُحبُّ أنّ يدك مكانها إلّا أن يكون لي من الأجر مثل ما في يدي ، ليعظم وِزرُك وأجري . فغاظه ذلك ، فحمل عليه فطعنه ، فقتله ، وهو مقبل ما زال عن مكانه ، وكان ابن وأَل من الفقهاء العباد . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 538 - 539 وقتل أمراؤهم الأربعة [ . . . ] وعبداللَّه بن والي . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 482 ( ط دار الفكر ) فأخذ الرّاية عبداللَّه بن وال ، فحرّض النّاس على الجهاد وجعل يقول : الرّواح إلى الجنّة - وذلك بعد العصر - وحمل بالنّاس ، ففرّق مَنْ كان حوله ، ثمّ قُتل - وكان من الفقهاء المفتيّين - قتله أدهم بن محرز الباهليّ أمير حرب الشّاميّين ساعتئذ . « 1 » « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 254

--> ( 1 ) - آن‌گاه رايت را عبداللَّه‌بن وال گرفت ، ادهم‌بن مجرد با سپاه شام حمله آورده وأو نيز به قتل آمد . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 206 وپس از فتال أو [ سليمان‌بن صرد ] مسيب‌بن نجبه وعبداللَّه‌بن وال متعاقب يكديگر علم برگرفته به اشتعال نايرهء قتال اشتغال نموده ، با بسيارى از سپاه عراق كشته گشتند . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 135 اين وقت عبداللَّه‌بن وال رايت برگرفت ، به ميدان قتال بتاخت ، نبردى مردانه به پاى برد ، دست چپش بيفتاد ، به ياران خود بشتافت ، خون از دستش جهيدن داشت ، ديگر باره به ميدان بتاخت وهمى بخواند : « نفسي فداكم اذكروا الميثاقا * وصابروهم واحذروا النفاقا لا كوفة نبغي ولا عراقا * لا بل نريد الموت والعناقا »