مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

650

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ونادينا عبداللَّه بن وال ، وكان قد استُلحم في عصابة معه إلى جانبنا ، فحمل عليهم رفاعة بن شدّاد ، فكشفهم عنه ، ثمّ أقبل إلى رايته ، فأخذها ، ونادى النّاس : - « يا عباد اللَّه ، من أراد الحياة الّتي لا وفاة لها ، والرّاحة الّتي لا نصب بعدها ، والسّرور الّذي لا حزن فيه ، فإليَّ » . ثمّ قاتلناهم ، وكشفناهم . ثمّ انعطفوا علينا ، وكثرونا من كلّ جانب حتّى ردّونا إلى مكاننا الّذي كنّا به . ( قال : وكنّا بمكان لا يقدرون أن يأتوا فيه ، إلّامن وجه واحد ) وحملت علينا خيل عظيمة فيها أدهم بن مُحرز عند المساء ، فقُتل عبداللَّه بن وال . أبو علي مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 111 فأخذ الرّاية عبداللَّه بن وال التّميميّ ، ووقف في الميدان وهو يقول : « ولا تحسبنَّ الّذينَ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ أمْواتاً بل أحْياء » « 1 » . ثمّ حمل حملة قاتل فيها قتالًا شديداً ، فقطعت يده اليسرى ، فرجع حتّى وقف قريباً من أصحابه ، ويده تشخب دماً وهو يتلو : « للّذينَ استجابوا للَّهِ وللرَّسولِ من بعدِما أصابهُم القرحُ للّذينَ أحْسنوا منهِم واتّقوا أجرٌ عظيم » « 2 » . ثمّ حمل عليهم ثانياً وهو يقول :

--> گفت : « براي آن كه خدا گناه آن را بر تو نهد وپاداش مرا بزرگ كند . » مىگفت : « به خشم آمدم ، سواران وپيادگان خويش را فرآهم آوردم ، بر أو ويارانش حمله برديم ، سوى أو تاختم وبا نيزه بزدم وخونش بريختم كه از پاى درآمد . » بعدها گفتند : « وى از جمله فقيهان مردم عراق بوده كه روزه ونماز بسيار مىكرده‌اند وكسان را فتوى مىداده‌اند . » عبداللَّه‌بن غزيه گويد : وقتي عبداللَّه‌بن وال كشته شد ، نگريستيم ، ديديم كه عبداللَّه‌بن خازم ، پهلوى وى مقتول افتاده بود وما پنداشته بوديم كه رفاعةبن شداد بجلى است . 1 . آل عمران : 169 - 171 . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3241 - 3243 ( 1 ) - آل عمران : 169 ( 2 ) - آل عمران : 172