مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

642

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ حمل عليهم وهو يقول : قد علمت ذات القوام الرّود * أن لست بألواني ولا الرّعديد يوماً ولا بالنّاكص الحيود * لكنّني المقدّم في الجنود ولم يزل يقاتل حتّى قُتل رحمه الله . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 198 - 199 وقُتل عبداللَّه بن سعد بن نفيل . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 39 / 339 فلمّا قُتل [ المسيّب بن نجبة ] أخذ الرّاية عبداللَّه بن سعد بن نفيل ، وترحّم عليهما ، ثمّ قرأ : « فمنهُم مَنْ قضى نحبَهُ ومنهُم مَن يَنتظِر وما بدّلوا تبديلا » ، وحفّ به من كان معه من الأزد . فبينما هم في القتال ، أتاهم فرسان ثلاثة من سعد بن حذيفة يخبرون بمسيره في سبعين ومائة من أهل المدائن ، ويخبرون أيضاً بمسير أهل البصرة مع المثنّى بن مخربة العبديّ في ثلاثمأة ، فسرّ النّاس . فقال عبداللَّه بن سعد : ذلك لو جاؤونا ونحن أحياء . فلمّا نظر الرّسل إلى مصارع إخوانهم ، ساءهم ذلك واسترجعوا وقاتلوا معهم ، وقُتل عبداللَّه بن سعد بن نفيل ، قتله ابن أخي ربيعة بن مخارق ، وحمل خالد بن سعد بن نفيل على قاتل أخيه ، فطعنه بالسّيف واعتنقه الآخر ، فحمل أصحابه عليه ، فخلصوه بكثرتهم وقتلوا خالداً ، وبقيت الرّاية ليس عندها أحد . « 1 » « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 343 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 568 - 569

--> ( 1 ) - چون أو كشته شد ، پرچم را عبداللَّه‌بن سعد بن نفيل گرفت ، بر هر دو سردار كشته درود فرستاد وگفت : « فمنهُم مَنْ قضى نحبَهُ ومنهُم مَن يَنتظِر وما بدّلوا تبديلا » يعنى : « بعضي زندگانى را بدرود گفتند ، برخى منتظر ( مرگ ) هستند وهيچ چيزى را تغيير وتبديل ندادند . » گرد أو ( عبداللَّه ) جمعى از قبيلهء أزد تجمع كردند ، در همان حال سه سوار از طرف سعد بن حذيفة رسيدند وگفتند : « فرزند حذيفة ( يار پيغمبر ) عدهء صد وهفتاد تن از أهل مداين به مدد آن‌ها فرستاده ونيز خبر