مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

54

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حنش بن ربيعة الكنانيّ ، وأبو الطّفيل عامر بن واثلة الكنانيّ ، وهانئ بن قيس الصّائديّ ، وصخير بن مالك المزنيّ ، وسرح بن مالك الخثعميّ ، والنّعمان بن الجعد الغامديّ ، وشريح ابن أحناء « 1 » الحضرميّ ، ويونس بن « 2 » عمرو بن « 2 » عمران الجابريّ من همدان ، وعبداللَّه بن هانئالكنديّ ، وهو الّذي قُتل بعد ذلك مع المختار ، وجندب بن عبداللَّه الأزديّ ، ومالك ابن حزام بن ربيعة ، قتله المختار بَعْدُ بجبانة السّبيع ، وهو ابن أخي لبيد بن ربيعة الشّاعر ، وقيس بن جعونة الضّبابيّ ، وعبداللَّه بن ورقاء السّلوليّ . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 471 - 472 ، أنساب الأشراف ، 3 / 278 - 280 قال : وتحرّك عبداللَّه بن الزّبير ، « 3 » ودعا إلى نفسه « 3 » ، وجعل يُبايع « 4 » سرّاً ، ويزيد لا يعلم بشيء من ذلك . قال : وأقبل نفر من أصحاب عبداللَّه بن الزّبير ، منهم عبداللَّه بن مطيع العدويّ ، والعبّاس بن سهل الأنصاري ، وجماعة من أولاد المهاجرين والأنصار ، حتّى دخلوا على محمّد بن عليّ « 5 » رحمه الله ، فسلّموا عليه ، فردّ عليهم السّلام ، وأمرهم بالجلوس . فقال : ما حاجتكم ؟ فقالوا : يا أبا القاسم ! إنّا قد عزمنا على قتال هذا اللّعين يزيد بن معاوية ، وهذا عبداللَّه بن الزّبير قد « 6 » بايعناه ، ونريد منك أن تكون يدك مع أيدينا . فقال محمّد بن عليّ : إذاً لا نفعل . قالوا : ولِمَ ذلك ؟ قال : لأنِّي [ قد « 7 » ] بايعته ، وأخذتُ جائزته ولم أخلعه ، فأقاتله . فقالوا : ولِمَ بايعته وأنتَ أنت ؟ قال : خوفاً منه على نفسي وولدي ، « 8 » وإبقاء « 9 » على مَن بقيَ من أهل بيتي ، لأنِّي رأيتُ أخي الحسين رضي الله عنه قُتل ، فلم

--> ( 1 ) [ أنساب الأشراف : « حنا » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أنساب الأشراف ] . ( 3 - 3 ) في د : إلى البيعة . ( 4 ) زيد في د : النّاس . ( 5 ) في د : الحنفيّة . ( 6 ) ليس في د . ( 7 ) من د وبر . ( 8 ) سقط عن د من هنا إلى قوله : « فلم آمن يزيد على نفسي » . ( 9 ) في بر : اتقاء .