مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

51

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال له « 1 » محمّد « 2 » : أفعل ذلك إن شاء اللَّه ، وأكون « 3 » عندما تحبّ . ثمّ ودّعهُ « 4 » ورجع إلى المدينة ، وفرّق « 5 » ذلك المال كلّه في أهل بيته ، وسائر بني هاشم وقريش ، حتّى لم يبقَ من بني هاشم وقريش أحد « 1 » من الرِّجال والنِّساء والذّريّة والموالي إلّا صار إليه « 6 » من ذلك « 6 » . ثمّ خرج محمّد « 2 » من المدينة إلى مكّة ، وأقام « 7 » بها مجاوراً لا يعرف « 8 » غير الصّوم والصّلاة « 9 » ولا يتداخل بغير الفقه . « 10 » « 10 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 81 - 82 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 327 - 328 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 645 - 646 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 193 - 194

--> ( 1 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « محمّد بن عليّ عليهما السلام » ] ( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « لا أكون إلّا » ] ( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « محمّد بن عليّ رضي الله عنه » ] ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ففرّق » ] ( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « شيء من ذلك المال » ] ( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « فأقام » ] ( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « لا يعرف شيئاً » ] ( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] ( 10 ) - وچون اشراف مدينه آهنگ مراجعت به مدينه كردند ؛ محمد بن حنفيه نيز رخصت طلبيد تا با آن جماعت مراجعت نمايد ، يزيد رخصت داد ونيز دويست هزار درهم بدو صله داد وهم از امتعه نفيسه 1 واقمشهء بديعه 2 آن چند به آن جناب تقديم نمود كه بهايش به يك صد هزار درهم پيوست ، آن گاه با محمد بن حنفيه روى نمود وگفت : « يا أبو القاسم ! همانا امروز در ميان اهل‌بيت تو هيچ مردى را نمىشناسم كه در مسايل حلال وحرام از تو داناتر باشد ؛ سخت دوست مىدارم كه از من جدايى نجويى ومرا به آن‌چه حظ من ورشد من در آن است امر بفرمائى ، سوگند با خداى دوست نمىدارم كه از من مفارقت گيرى گاهى كه نكوهيدهء پاره‌اى اخلاق وافعال من باشى . محمد بن علي عليه السلام فرمود : « اما آن كار وكردار كه با حسين عليه السلام به جا آوردى همانا چيزى است كه هرگز چارهء آن در حيز امكان نيايد وتدارك آن در اين جهان وآن جهان صورت‌پذير نباشد . اما اكنون همانا از آن زمان كه من با تو ملاقاة كرده‌ام تا كنون جز نيكى از تو نديده‌ام ؛ واگر خصلتى