مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
46
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ « 1 » إنّ وفداً من أهل الكوفة « 2 » قدموا « 3 » على يزيد ، وفيهم المنذر بن الزّبير ، و « 4 » عبداللَّه ابن عمر ، وعبداللَّه بن حفص بن المغيرة « 4 » المخزوميّ ، وعبداللَّه بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاريّ ، فأقاموا عند يزيد أيّاماً ، فأجازهم يزيد ، وأمر « 5 » لكلِّ رجل « 6 » بخمسين ألف درهم ، وأجاز المنذر « 7 » بمائة ألف درهم . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 81 / مثله المجلسي ، البحار « 8 » ، 45 / 327 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 645 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 193 قالوا : فعزل يزيد الوليد ، وولّى عثمان [ بن ] محمّد بن أبي سفيان ، فسار إلى الحجاز ، وإذا هو فتى غر حدث غمر لم يمارس الأمور ، فطمعوا فيه ، ولمّا دخل المدينة بعث إلى يزيد منها وفداً فيهم عبداللَّه بن حنظلة الغسيل الأنصاريّ ، وعبداللَّه بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة الحضرميّ ، والمنذر بن الزّبير ، ورجال كثير من أشراف أهل المدينة ، فقدموا على يزيد فأكرمهم وأحسن إليهم وعظم جوائزهم ، ثمّ انصرفوا راجعين إلى المدينة ، إلّاالمنذر بن الزّبير ، فإنّه سار إلى صاحبه عبيداللَّه بن زياد بالبصرة ، وكان يزيد قد أجازه بمائة ألف نظير أصحابه من أولئك الوفد ، ولمّا رجع وفد المدينة إليها ، أظهروا شتم يزيد وعيبه ، وقالوا : قدمنا من عند رجل ليس له دين ، يشرب الخمر وتعزف عنده القينات بالمعازف ، وإنّا نشهدكم أنّا قد خلعناه ، فتابعهم النّاس على خلعه ، وبايعوا عبداللَّه ابن حنظلة الغسيل على الموت ، وأنكر عليهم عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب ، ورجع المنذر
--> ( 1 ) - [ راجع بسنده في : « ابن الزّبير يعرض بيعته على ابن عبّاس » ] ( 2 ) - [ الصحيح : « المدينة » ] ( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة مكانه : « قال : وإذا وفد أهل المدينة قد قدموا . . . » ] ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « عبداللَّه بن عمرو بن حفص بن مغيرة » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « عبداللَّه بن عمر بن حفص بن المغيرة » ] ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] ( 6 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « منهم » ] ( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « المنذر بن الزّبير » ] ( 8 ) - [ حكاه في البحار والعوالم عن بعض كتب المناقب القديمة ، وفي الدّمعة السّاكبة عن البحار والعوالم ]