مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
494
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : فلمّا التأم لهؤلاء « 1 » القوم ، « 2 » أمرهم وعزموا على « 2 » ما قد عزموا عليه ، أقبلوا إلى دار الإمارة وفي أيديهم السّيوف حتّى هجموا على عمرو بن حريث « 3 » المخزومي ، وهو يومئذ أمير الكوفة من قِبَل عبد الملك بن مروان « 4 » ، فأخرجوه من القصر مطروداً ، واقعدوا مكانه عامر بن مسعود بن أميّة بن خلف الجمحيّ ، وكان يُلقّب بدحروجة الجعل ، قال : فبايعه أهل الكوفة على أنّه من قِبَل عبداللَّه بن الزّبير . قال : وبلغ ذلك عبداللَّه بن الزّبير فسرّه ذلك . ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 51 - 53 ذكر خروج سليمان بن صُرَد وأصحابه إلى قتال أهل الشّام : قال : ونادى سليمان « 5 » بن صُرَد « 5 » في أصحابه ، فجعلوا يخرجون من منازلهم على الخيل العتاق وقد أظهروا الآلة والسّلاح ، فجعلوا يسيرون في أسواق الكوفة ، والنّاس يدعون لهم بالنّصر والظّفر ، حتّى إذا صاروا إلى النّخيلة عسكروا بها . قال : وخرج سليمان « 5 » بن صُرَد « 5 » من الكوفة في نفر من أصحابه ، حتّى إذا أشرف على أصحابه وعسكره لم يعجبه ما رأى من قلّة النّاس ، فدعا برجلين من أصحابه ، حكيم بن منقذ الكنديّ والوليد بن غضين « 6 » الكنانيّ ، فقال لهما : اركبا . فمرّا بالكوفة وناديا في النّاس : مَنْ أراد الجنّة ورضاء اللَّه والتّوبة فليلحق بسليمان بن صُرَد إلى النّخيلة ! قال « 7 » : ففعلا ما أمرهما به وناديا في الكوفة . قال : وسمع ذلك رجل من الأزد يُقال له عبداللَّه بن خازم وله امرأة يُقال لها سهلة بنت سبرة « 8 » ، فلمّا سمع النّداء وثبَ إلى ثيابه فلبسها ، وأفرغ عليه سلاحه وأمر بإسراج فرسه ، فقالت له
--> ( 1 ) - في د : إلى هؤلاء ( 2 - 2 ) في د : وأمرهم إلى ( 3 ) - في د : حرث - خطأ ( 4 ) - كذا في النّسخ ( 5 - 5 ) ليس في د ( 6 ) - من الطّبريّ ، في النّسخ : عصين ( 7 ) - ليس في د ( 8 ) - في الأصل : برة ، وفي بر بغير نقط ، وفي د : مرة ؛ والتّصحيح من الطّبريّ