مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

355

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لاستخرجَ لكَ منهم جنداً تقاتل « 1 » بهم أهل الشّام . قال : مَنْ « 2 » هم ؟ قال : شيعة عليّ « 2 » بالكوفة . قال : فكُن أنتَ ذلك الرّجل . فبعثهُ إلى الكوفة . « 3 » ابن الأثير الكامل ، 3 / 339 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 561 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 11 وكان عبداللَّه بن الزّبير قبل موت يزيد ، يدعو النّاس إلى طلب ثأر الحسين عليه السلام وأصحابه ، ويغريهم بيزيد ، ويوثِّبهم عليه ، فلمّا ماتَ يزيد - لعنه اللَّه - أعرضَ عن ذلك القول ، وبانَ بأ نّه « 4 » يطلب الملك لنفسه لا للثّأر . وذكر المدائنيّ عن رجاله أنّ المختار لمّا قدم على عبداللَّه بن الزّبير ، لم يرَ عنده ما يريد ، فقال : ذو مخارِيقٍ « 5 » وذو مندوحةٍ * وركابي حيث وجّهت ذلل لا تَبِيتَنَّ « 6 » منزلًا تكرهه‌ُوإذا زلّت بِكَ النَّعْل فزل

--> ( 1 ) - [ نهاية الإرب : « يقاتل » ] . ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « هؤلاء ؟ قال : شيعة عليّ رضي الله عنه » ] . ( 3 ) - دربارهء خروج وقيام مختار در كوفه چيزهاى ديگرى گفته شده [ است ] ، غير از آنچه پيش گذشت وآن اين است كه مختار هنگامى كه نزد ابن‌زبير بود ، به أو گفته بود كه من مردمى را مىشناسم كه اگر يك راهنماى دانا داشته باشند كه بتواند آن‌ها را آماده كند ، براي تو از آن مردم لشگرى تجهيز مىكرد كه با همان لشگر اهل‌شام را مغلوب خواهى كرد . ابن زبير از أو پرسيد : « آن‌ها چه مردمى هستند ؟ » گفت : « شيعيان على در كوفه . » به أو گفت ( ابن زبير به مختار ) : « تو آن مرد باش . » آن‌گاه أو را به كوفه فرستاد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 14 ( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « أنّه » ] . ( 5 ) - المخراق : الرّجل الحسن الجسم والمتصرِّف في الأمور ، والمنديل يلفّ ليضرب به ، وهو مخراق حرب : أي صاحب حروب . ( 6 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لا تتبيّن » ] .