مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

295

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال النّاس : هذا أمر فيه صعوبة ، وبايعه عبداللَّه بن جعفر وعبداللَّه بن عليّ بن أبي طالب ، وبعثَ إلى ابن عمر وابن الحنفيّة وابن عبّاس ليبايعوا ، فأبوا عليه . وبويعَ في رجب بعد أن أقام النّاس نحو ثلاثة أشهر بلا إمام . وبعث ابن الزّبير إلى أهل الكوفة ، عبدالرّحمان ابن يزيد الأنصاريّ على الصّلاة ، وإبراهيم بن محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه على الخراج ، واستوثق له المصران جميعاً ، وأرسلَ إلى مصر فبايعوه . واستنابَ عليها عبدالرّحمان بن جحدر ، وأطاعت له الجزيرة ، وبعثَ على البصرة الحارث بن عبداللَّه بن ربيعة ، وبعثَ إلى اليمن فبايعوه ، وإلى خراسان فبايعوه ، وإلى الضّحّاك بن قيس بالشّام فبايع ، وقيل : إنّ أهل دمشق وأعمالها من بلاد الأردن لم يبايعوه ، لأنّهم بايعوا مروان بن الحكم لمّا رجع الحُصين بن نُمير من مكّة إلى الشّام . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 237 - 239 ثمّ اعتزل ابن الزّبير حروب عليّ ومعاوية ، ثمّ بايع لمعاوية ، فلمّا أراد أن يبايع ليزيد ، امتنع وتحوّل إلى مكّة ، وعاد بالحرم ، فأرسل إليه يزيد سليمان أن يبايع له ، فأبى ، ولقّب نفسه عائذ اللَّه . فلمّا كانت وقعة الحرّة ، وفتك أهل الشّام بأهل المدينة ، ثمّ تحوّلوا إلى مكّة ، فقاتلوا ابن الزّبير واحترقت الكعبة أيّام ذلك الحصار ، ففجعهم الخبر بموت يزيد بن معاوية ، فتوادعوا ، ورجع أهل الشّام وبايع النّاس عبداللَّه بن الزّبير بالخلافة ، وأرسل إلى أهل الأمصار يبايعهم إلّابعض أهل الشّام ، فسارَ مروان فغلبَ على بقيّة الشّام ، ثمّ على مصر . « 1 » ابن حجر ، الإصابة ، 2 / 303

--> ( 1 ) - أبو حنيفة در تاريخ خويش آورده است : چون خبر موت يزيد به حصين بن نمير رسيد ، شخصي را پيش عبداللَّه‌بن زبير فرستاد وپيغام داد : « آن كس كه مرا به محاربهء تو امر كرده بود داعى حق را لبيك أجابت گفت اكنون متوقع كه أبواب آمد وشد را كه مسدود ساخته مفتوح گردانى تا ما به طواف خانهء خداى تعالى مشرف شويم ومردم شام ومكة با هم اختلاط كرده به سوداى معامله پردازند . » عبداللَّه ملتمس حصين را مبذول داشت وفرمان داد تا أبواب مسجد حرام را مفتوح ساختند ، حصين بعد از عشا به طواف بيت اللَّه مشغول بود كه ابن زبير أو را پيش آمد ، حصين دست أو را گرفت وآهسته گفت : « تو را با من متوجه شام باشد كه مجموع خلق را به بيعت تو دعوت كرده تو را بر سرير خلافت بنشانم ، چه در دنيا هيچ كس را نسبت به اين امر از تو أحق نمىدانم . »