مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

281

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حوائجهم ويتجهّزون . ثمّ انصرفوا راجعين إلى الشّام ، فدعا ابن الزّبير من يومئذ إلى نفسه . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 16 / 202 - 203 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 191 - 192 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2820 - 2822 قالوا [ أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن عليّ ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، حدّثني عبداللَّه بن جعفر ، عن عمّته أمّ بكربنت المِسْوَر بن مخرمة ، قال : وحدّثني شرحبيل بن أبي عون ، عن أيبه ، قال : وحدّثني عبدالرّحمان بن أبي الزّناد - وفي نسخة عن أبيه - وغيرهم أيضاً ، قد حدّثني بطائفة من هذا الحديث ] : ونحّى عبداللَّه بن الزّبير ، الحارث بن خالد عن الصّلاة بمكّة ، وكان عاملًا ليزيد بن معاوية عليها ، وأمر مُصْعَب بن عبدالرّحمان أن يصلِّي بالنّاس ، فكان يصلِّي بهم ، وكان لا يقطع أمراً دون المِسْوَر بن مَخْرَمة ، ومُصْعَب بن عبدالرّحمان بن عوف ، وجُبَير بن شيبة ، وعبداللَّه بن صَفْوان بن أميّة ، فشاورهم في أمره كلّه ، ويريهم أنّ الأمر شورى بينهم لا يستبدّ بشيء منه دونهم ، ويصلِّي بهم الصّلوات والجمع ، ويحجّ بهم . « 1 » وعزل يزيد بن معاوية ، عمرو بن سعيد عن المدينة ، وولّاها الوليد بن عتبة ، ثمّ عزله وولّى عثمان بن محمّد بن أبي سفيان ، فوثب عليه أهل المدينة ، فأخرجوه ، وكانت وقعة الحرّة ، وكانت الخوارج قد أتتهُ وأهل الأهواء كلّهم ، وقالوا : عائذ بيت اللَّه ، وكان شعاره : لا حكم إلّاللَّه ، فلم يزَل على ذلك بمكّة ، وحجّ بالنّاس عشر سنين ، أوّلها سنة اثنتين وستّين ، وآخرها سنة اثنتين وسبعين . « 2 » ولمّا بلغ يزيد بن معاوية وثوب أهل المدينة وإخراجهم عامله وأهل بيته عنها ، وجّه إليهم مسلم بن عُقبة المُرِّىّ ، فذكر إيقاع مسلم بهم وتوجيهه حُصَين بن نُمير عند موته إلى ابن الزّبير ، وحصره إيّاه إلى أن أتتهُ وفاة يزيد بن معاوية ، [ . . . ] فدعا « 2 » ابن

--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه في المختصر ] ( 2 - 2 ) [ المختصر : « ولمّا توفِّي يزيد بن معاوية ودعا » ]