مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

222

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : فجعل النّاس يُبايعون عبداللَّه بن الزّبير ، حتّى بايعه خلق كثير من أهل الحجاز وغيرهم من أهل الأمصار ، ويزيد بن معاوية لا يعلم بشيء من ذلك . حتّى إذا علمَ ابن الزّبير أنّه قد قوى ظهره بهؤلاء الخلق الّذينَ قد بايعوه ، أظهرَ عيب يزيد سرّاً وجهراً ، وجعل يلعنه ويقول فيه وفي بني أميّة كلّما قدر عليه من الكلام القبيح ، ثمّ إنّه كان يصعد المنبر فيقول : أيّها النّاس ! إنّكم قد علمتم ما سارت به فيكم بنو أميّة من نبذ الكتاب والسّنّة ، وما سار به معاوية بن أبي سفيان « 1 » إنّه تأمّر على هذه الأُمّة بغير رضا ، وادّعى زياد بن أبيه « 2 » ردّاً منه على رسول اللَّه ( ص ) ، والنّبيّ ( ص ) يقول : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، فادّعى معاوية زياداً ، وزعم أنّه أخوه ، وقتل حجر بن عديّ الكنديّ ومن معه من المسلمين ، ثمّ إنّه أخذ البيعة لابنه يزيد في حياته ، ونقضَ ما كان في عنقه من بيعة الحسين بن عليّ ( رضي اللَّه عنهما ) . ثمّ هذا يزيد بن معاوية قد علمتم ما فعل بالحسين وإخوته وأولاده وبني عمِّه ، قتلهم كلّهم وأسرَ مَنْ بقيَ منهم ، وحملهم إلى الشّام على محامل ليس لهم وطاء ، ولا راعى فيهم حقّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه « 3 » وسلّم ، وهو مشغول بلعب الفهود والقرود ، وشرب الخمر « 4 » والمعاصي والفجور . فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه ! فقد علمتم أنّ أبا بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه لمّا وليَ أمر هذه الأُمّة ، صعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ خطب ، وقال في خطبته : أيّها النّاس ! أطيعوني ما أطعتُ اللَّه ، فإذا عصيتُ اللَّه فلا طاعةَ لي عليكم . مع كلام كثير كان له ولعمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، ولستُ أذكر « 5 » أحداً من « 5 »

--> پررنگ بود . مختار به من گفت : « مىدانى ، به خدا گمان دارم اين دو ، مقتولان ما بوده‌اند ، اگر اين دو ، مقتولان ما باشند ، عشاير ما وآن‌ها كه از ما اميد دارند ، سرشكسته شوند ؛ كه اين‌دو كس به نزد من با دو سگ برابرند وپس از اين هرگز با كسى هماوردى نمىكنم ، مگر أو را بشناسم . » گفتم : « به خدا من نيز به هماوردى كسى كه نشناسمش ، نمىروم . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3209 - 3211 . ( 1 ) - زيد في د : و ( 2 ) - من بر ، وفي الأصل ود : أميّة ( 3 ) - زيد في د : وآله ( 4 ) - في د : الخمور ( 5 - 5 ) في د : أحد من أهل