مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
10
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> ليُقيمَ أمُورَهُم ويَنْصُرَهُمْ عَلى عَدُوِّهِم ويُعيدَ مَعالِمَ الإسْلامِ ، فَلَمّا قَدِمَ عَلَيْهِم ثارُوا عَلَيهِ لِيَقْتُلُوهُ . قالُوا له : إنْ لَمْ تَضَعْ يَدَكَ في يَدِ الفاجِرِ المَلْعُونِ ابنِ زيادٍ المَلْعُونِ ، فَيَرى فيكَ رَأْيَهُ ، فاخْتارَ الوَفاةَ الكَريمةَ علَى الحَياةِ الذّميمَةِ . فَرَحِمَ اللَّهُ حُسَيْناً وأخْزَى قاتِلَهُ ولَعَنَ مَنْ أمَرَ بذلِكَ ورَضِيَ بِهِ . أفَبَعْدَ ما جَرى على أبي عَبْدِاللَّهِ ما جَرى ، يَطْمَئِنُّ أحَدٌ إلى هؤلاءِ ؟ أوْ يَقْبَلُ عُهُودَ الفُجُرِ الغُدُرِ ؟ ! أما واللَّهِ لَقَد كانَ صَوَّاماً بالنَّهارِ قوَّاماً باللّيلِ وأوْلى بَنَبِيِّهِمْ مِنَ الفاجِرِ ابن الفاجِرِ . واللَّهِ ما كانَ يَسْتَبْدِلُ بالقُرْآنِ الغِناءَ ولا بالبُكاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه الحُداءَ ، ولا بالصِّيامِ شُرْبَ الخُمُورِ ولا بِقيامِ اللَّيْلِ الزُّمُور ، ولا بمجالسِ الذِّكْرِ الرَّكْضَ في طَلَبِ الصُّيودِ و [ لا ] اللّعْبِ بالقُرودِ . قَتَلوهُ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً . ألا لَعْنَةُ اللَّهِ على الظّالِمين . در جمله ، أهل مكة را مخاطب داشت وگفت : « أيها الناس ! بدانيد كه أهل عراق ، قومي غادر وفاجرند وأهل كوفه قايد آن غادران وزعيم آن فاجرانند 2 . همانا حسين عليه السلام را به خويشتن دعوت كردند تا امارت مملكت ، رعايت رعيّت وامامت امّت أو را باشد تا اعوجاج ايشان را مستقيم سازد 3 ومعالم اسلام را بر افرازد 4 . چون مسألت ايشان را به أجابت مقرون داشت وبه جانب ايشان سفر كرد ، اين وقت بر وى درآمدند وبر قتل أو كمر بستند وگفتند : با يزيد بيعت كن ، پسر زياد بن أبيه را متابعت فرما وخويشتن را تسليم أو مىدار تا آنچه مىخواهد در حق تو مىانديشد . لا جرم آن حضرت وفات كريمه را بر حيات ذميمه اختيار كرد . خداوند رحمت كناد حسين را ، خوار بداراد كشندهء أو را ولعن كناد آن كس را كه امر به قتل أو كرد ورضا بدين كردار داد ! از پس آنكه كردار أهل كوفه بر ابوعبداللَّه مكشوف افتاد ، كيست كه گفتار وكردار ايشان را بستايد ؟ يا بر عهد وپيمان ايشان بپايد ؟ سوگند به خداى كه حسين عليه السلام همه روز صائم ، همه شب قائم وأو سزاوارتر بود به خلافت پيغمبر از فاجر پسر فاجر . سوگند به خداى كه حسين عليه السلام از خوف خداوند نبود كه نقرات غنا را با قرائت قرآن تبديل فرمايد 5 ، بانگ حدى را بر حنين بكا تفضيل گذارد 6 ، شرب مدام را به ناهار صيام فضيلت نهد 7 ، مزمار مغنى را بر ذكر قيام ليل ترجيح دهد 8 وذكر خداى را از طلب صيود ولعب با قرود ، مرجوح شمارد 9 . از در بغى وبطر 10 پسر پيغمبر را بكشتند . خداوند ملعون داراد چنين مردم ستمكاره را ! » 1 . اين جمله مانند رونق نداشتن بازار ، كناية از عدم پيشرفت در مقصود است . 2 . قايد : پيشوا ، رهبر . غادر : بىوفا ، نيرنگباز . زعيم : رئيس . 3 . كجى آنها را راست كند ؛ يعنى آنها را از گمراهى به هدايت رساند . 4 . نشانههاى اسلام ( حج ، نماز ومانند آنها ) را برپا دارد . 5 . به جاى خواندن قرآن در پى آوازهاى لهو رود . 6 . حدى : آواز خواندن براي راندن شتر . حنين : ناله . تفضيل : برترى دادن . 7 . مدام ( به ضم ميم ) : شراب ، ناهار : گرسنه . 8 . مزمار : يكى از آلات موسيقى . 9 . صيود : شكارها . قرود : بوزينهها . 10 . بغى : ستم . بطر : مستى . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 89 - 91 .