مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

165

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

معاوية يشفع عنده في إخراج المختار من السّجن ، فبعثَ يزيد إلى ابن زياد : أنّ ساعة وقوفك على هذا الكتاب تُخرج المختار بن [ أبي ] عبيد من السّجن . فلم يمكن ابن زياد غير ذلك ، فأخرجه ، وقال له : إن وجدتكَ بعد ثلاثة أيّام بالكوفة ضربتُ عنقك . فخرج المختار إلى الحجاز . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 249 فما زالت الشّيعة تبغضه حتّى كان من أمر مسلم بن عقيل بن أبي طالب ما كان ، وكان المختار من الأمراء بالكوفة ، فجعل يقول : أما لأنصرنّه . فبلغ ابن زياد ذلك ، فحبسه بعد ضربه مائة جلدة ، فأرسل ابن عمر إلى يزيد بن معاوية يتشفّع فيه ، فأرسل يزيد إلى ابن زياد فأطلقه ، وسيّره إلى الحجاز في عباءة . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 290 ووشى إلى عبيداللَّه بن زياد عنه أنّه ينكر قتل الحسين ونحو ذلك ، فأمرَ بجلده وحبسه ، حتّى أرسل ابن عمر يشفع فيه ، فنفاه إلى الطّائف . « 1 » ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 493

--> ( 1 ) - وچون مسلم بن عقيل به جهت اخذ بيعت امام حسين رضي الله عنه به كوفه آمد ، مختار أو را در خانهء خويش فرود آورد وبه وظايف خدمتكارى قيام مىنمود تا آن بد نامى بروى نماند . شيعه بر اين معنى وقوف يافتند ، به عذرخواهى أو مشغول گشته وگفتند كه ظن ما در بارهء تو خطا بود ودر آن زمان كه مسلم از منزل مختار بيرون آمده [ بود ] به خانهء هانى بن عروه رفت ، از آن جا خروج كرد وبه قتل آمد . مختار به قريه‌اى از قراى كوفه رفته بود وبعد از قتل مسلم ، روزى عبيداللَّه بن زياد به عمرو بن حريث المخزومي گفت : « بر يزيد از عبداللَّه بن زبير نمىترسم ، بلكه بيم من از ترابيه است . تو هيچ كس را در كوفه مىدانى كه محب على وپسر أو امام حسين رضي الله عنه باشد ؟ » عمرو جواب داد : « نمىدانم . » در آن مجلس ، عماره بن وليد بن عتقه بن أبي معيط گفت : « مختار پيش از اين محبت عثمان مىورزيد . بعد از آن در زمرهء شيعه أبو تراب خود را منتظم گردانيد ودر نصرت ومظاهرت مسلم بن عقيل سعىها نمود . » عبيداللَّه بن زياد مختار را طلبيد وگفت : « تو ديروز با مسلم در جنگ ما اتفاق نمودى وامروز نيز دم از محبت على وأولاد أو رضي الله عنه مىزنى ؟ » مختار گفت : « من به‌واسطهء محبت محمد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، اهل‌بيت أو را دوست مىدارم ، اما در امر مسلم ابن‌عقيل بىگناهم . اينك شيخ كوفه ، عمرو بن حريث ، مىداند كه من در آن أوان از كنج خانهء خويش بيرون نمىآمدم . »