مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
7
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقال عامر الشّعبيّ : لمّا بلغ عبداللَّه بن الزّبير قتل الحسين عليه السلام ، خطب بمكّة وقال : ألا « 1 » إنّ أهل العراق قومٌ غُدُرٌ فُجُرٌ ، ألا وإنّ أهل الكوفة شرارهم ، إنّهم دعوا الحسين « 2 » ليولّوه عليهم ، « 3 » ليقيم أمورهم وينصرهم على عدوِّهم « 3 » ، ويعيد معالم الاسلام . فلمّا قدم عليهم ثاروا عليه يقتلوه « 4 » . قالوا له « 5 » : إن لم تضع « 5 » يدك في يَدِ الفاجر الملعون ابن زياد الملعون ، فيرى فيك رأيه ، فاختار الوفاة الكريمة على الحياة الذّميمة ، فرحمَ اللَّه حسيناً ، وأخزى قاتله ، ولعن مَن أمرَ بذلك ورضي به « 6 » . أفبعدما جرى على أبي عبداللَّه ما جرى
--> ديد ويقين كرد كه كشته مىشود وحال اينكه جز خدا كسى بر غيب آگاه نيست . أو ( با آن پيشبينى ) مرگ شريف را بر زندگانى ننگين ترجيح داد . خداوند حسين را بيامرزاد وقاتل أو را رسوا كند ! به جان خود سوگند كه خلاف وعصيان آنها ( أهل كوفه ) نسبت به أو ( حسين ) موجب عبرت است وآنها نبايد به چنين كار ( ننگين ) مبادرت كنند ، ولى آنچه مقدر بود ، رخ داد واگر خداوند اراده كند ، ارادهء خدا هرگز قابل دفع ورد نخواهد بود . آيا بعد از ( قتل ) حسين ما مىتوانيم به اين قوم ( بنى أمية ) اطمينان ، يا قول آنها را باور ويا عهد آنان را تصديق وقبول كنيم ؟ نه بهخدا . ما آنها را شايسته نمىدانيم . بهخدا سوگند آنها كسى را كشتند كه شب را به عبادت ، نماز وقيام زنده مىداشت وروز را با روزه پايان مىداد . أو در اين كار ( خلافت ) از آنها أحق وأولى ودر دين ( دارى ) أفضل بود . أو قرآن را با گمراهى وتباهى معاوضه وتبديل نمىكرد . أو براي خوف خدا ، گريه ، خضوع وعبادت را وسيله قرار مىداد . أو شرب خمر را بر روزه وتقوى ترجيح نمىداد ( كه يزيد چنين مىكرد ) . أو حلقهء ذكر وعبادت را به شكار وپرورش سگهاى شكارى تبديل نمىكرد ( به يزيد اشاره مىكرد ) . آنها ( در قتل أو ) دچار رنج وعذاب وتباهى خواهند شد . ياران أو ( چون آن خطبه را شنيدند ) جستند وگفتند : تو آمادهء بيعت ( به خلافت ) باش كه ديگر مدعى در اين كار نخواهى داشت . واين بيعت را آشكار كن ، زيرا أو در خفا بيعت مىگرفت وتظاهر به اين مىكرد كه بهخانهء خدا پناه برده [ است ] . أو به آنها ( ياران خود ) گفت : شتاب مكنيد . در آن زمان عمرو بن سعيد ( هنوز ) والى مكة بود وأو سختترين دشمن ابن زبير بهشمار مىرفت ، ولى با أو مدارا وارفاق مىكرد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 223 - 224 . ( 1 ) - [ في نفس المهموم والمعالي مكانه : « لمّا وصل خبر قتل الحسين عليه السلام إلى مكّة وبلغ عبداللَّه بن الزّبير وخطب بمكّة وقال : أمّا بعد ، ألا . . . » ] ( 2 ) - [ جواهر العقدين : « حسيناً » ] ( 3 - 3 ) [ جواهر العقدين : « يقيم أمرهم » ] ( 4 ) - [ في جواهر العقدين ونفس المهموم : « فقتلوه » ] ( 5 - 5 ) [ جواهر العقدين : « إمّا أن تضع » ] ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في جواهر العقدين وأضاف : « وذكر بقيّة خطبته » ]