مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
134
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليّ بن الحسين عليهما السلام تنظر إليهم ، إلى أن قال : وبالجملة فجلالة المختار ومحبّته وإخلاصه ومعرفته ويقينه وتوفيقه وجهاده ومدح الأئمّة ، ودعاؤهم عليهم السلام له أظهر من الشّمس . وفي تفسير الصّافي في قوله تعالى : « لتفسدنّ في الأرضِ مرّتين ولتعلنّ علوّاً كبيراً » ، عن العيّاشيّ ، عن الصّادق عليه السلام : أنّه فسّر الإفساد مرّتين بقتل عليّ بن أبي طالب ، وطعن الحسن عليه السلام ، والعلوّ الكبير بقتل الحسين عليه السلام ، والعباد أولي بأس شديد بقوم يبعثهم اللَّه تعالى قبل خروج القائم عليه السلام ، فلا يدعون وتراً لآل محمّد صلى الله عليه وآله إلّاقتلوه ( انتهى ) . قال بعض الأكابر من المفسِّرين لهذه الآية : إنّ المراد من العباد الّذين هم أولو بأس شديد ، الّذين وصفهم الصّادق عليه السلام بأ نّهم قوم يبعثهم اللَّه قبل خروج القائم عليه السلام ، فلا يدعون وتراً لآل محمّد صلى الله عليه وآله إلّاقتلوه ، هو المختار ، والّذي يشهد لهذا التّفسير أنّه لم يظهر أحد في زمن الغيبة ، قتل جميع قتلة الحسين عليه السلام ، ولم يدع وتراً لآل محمّد صلى الله عليه وآله إلّاقتله غير المختار أعلى اللَّه مقامه ، وللَّه سبحانه فيه عناية ( انتهى ) . « 1 » « 1 » البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 247 - 250
--> ( 1 ) - در « بحار الأنوار » از تفسير امام عليه السلام مسطور است : قال أميرُ المُؤْمنين عليه السلام : « كما أنّ بني إسرائيلَ أطاعُوا ، فاكرِموا وبعضهُمْ عَصَوْا فعُذِّبوا ، فكذلك تكونون أنتُم » . أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : « چنان كه گروه بنىاسرائيل ، آنان كه به أطاعت گرائيدند ، گرامى ، وآنان كه به معصيت رفتند ، معذب شدند ، شما نيز چنان باشيد . » عرض كردند : « يا أمير المؤمنين ! عاصيان چه كساني هستند ؟ » قال : « الّذينَ امِرُوا بِتَعْظِيمِنا أهلَ البيتِ وتَعْظيمِ حُقوقِنا ، فخانُوا وخالَفوا ذلك ، وجحدوا حُقوقنا ، واستخفّوا بها ، وقتلُوا أولاد رسولِ اللَّه الّذينَ امِروا بإكرامهم ومحبّتهم » . فرمود : « آن جماعت هستند كه به بزرگ داشتن ما اهلبيت وتعظيم حقوق ما فرمان يافتند ، به مخالفت فرمان كوشيدند ، حق ما را انكار كردند وسبك شمردند ، وفرزندان رسولخدا را كه به الزام ودوستى ايشان مأمور هستند ، مقتول ساختند . » عرض كردند : « يا أمير المؤمنين اين جمله خواهد شد ؟ » قال : « بَلى خَبَراً حقّاً وأمْراً كائِناً ، سيقتلونَ وَلَدَيَّ هذَين الحسنَ والحُسين » . فرمود : « آرى خواهد شد . اين خبري راست وامر كائن است . زود است كه اين دو پسر من حسن و