مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

47

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الامام السجّاد عليه السلام يُبيِّن فضيلتهم عليهم السلام « 1 »

--> ( 1 ) - اين اخبار نيز صاحب حاويه ايراد كرد . چون امام زين العابدين را پيش يزيد لعين بردند وبداشتند نزد يزيد ، اين بيت‌ها أنشأ كرد : لا تطمعوا في أن تهينونا ونكرمكم * وأن نكفّ الأذى منكم وتؤذونا اللَّه يعلم أنّا لا نحبّكم * ولا نلومكم ألّا تحبّونا يزيد گفت : « يا غلام ! شما را بر ما فخرى نيست . » امام گفت : « يا ابن معاوية وهند وصخر ! لم يزل النّبوّة والإمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد ، ولقد كان جدِّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم بدر واحد والأحزاب في يده راية الإسلام ، وأبوك وجدّك في أيديهما راية الكفر . ثمّ أنشد ؛ يعنى : اى پسر معاوية وهند وصخره ! هميشه بود نبوت وامارت براي پدران من وأجداد من پيش از آن‌كه تو در وجود آمدى وبه تحقيق بوده جد من علي بن أبي طالب عليه السلام در روز بدر وأحد واحزاب كه در دست أو بود رايت اسلام وپدر تو وجد تو در دست ايشان ، رايت كفر . » پس اين شعر بخواند : ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي عند مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ثمّ قال : « يا يزيد ! لو تدري ما فعلت وما الّذي ارتكبت من قتل أبي وأهل بيتي وأخي وعمومتي إذاً لهربت في الجبال . وفرشت في الرّماد . ودعوت بالويل والثّبور . ويكون رأس الحسين ابن فاطمة وابن عليّ عليه السلام منصوباً على باب مدينتكم وهو وديعة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فيكم فأبشروا بالخزي والملامة غداً إذ أجمع النّاس ، ليوم القيامة » . پس گفت : « اى يزيد ! اگر بدانى چه كردى وچه پيش گرفتى از قتل پدر من وأهل بيت من وبرادر من وأعمام من در آن هنگام هرآينه به كوه‌ها گريزى ودر خاكستر نشينى ويل وثبور گويان . وحال آن‌كه سرِ حسين كه پسر فاطمه وعلى است ، منصوب است بر درِ شهر شما وامانت رسول خداى صلى الله عليه وآله وسلم بود در ميان شما . پس بشارت باد شما را به خوارى وملامت فردا چون جمع شوند مردم براي روز قيامت . » عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 177 - 178 پس يزيد به امام زين العابدين گفت : « يا ابن الحسين ! شما را بر ديگر قريش چه فضيلت است ؟ » امام عليه السلام گفت : « نحن أهل بيت النّبوّة ، ومعدن الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعدن التّأويل والتّنزيل من الدِّين ، وقال اللَّه تعالى : سلام على آل طه ويس ، يا ويلك ! لا تقاس صخر بن الحرب بأبي طالب ، ولا معاوية بعليّ بن أبي طالب ، ولا أنت يا ابن الهند بالحسين بن عليّ ، ولا ابنك بعليّ بن الحسين » . يعنى : « ما اهل‌بيت نبوّتيم ومعدن رسالت ومحل آمد وشد ملائكة ومعدن تأويل وفرود آمدن آن از دين وخداى تعالى گفته [ است ] : سلام بر آل طه ويس ! اى واي بر تو ! قياس مكن صخر بن حرب را به أبو طالب ونه معاوية را به علي بن أبي طالب ونه خود را اى پسر هند به حسين بن علي ونه پسر تو را به على ابن الحسين . » عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 298