مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
36
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يطلب يزيد أن يصارع أحدهم إبناً له ثمّ دعا بعليّ بن حسين ، وحسن بن حسن ، وعمرو بن حسن ، فقال لعمرو بن حسن - وهو يومئذ ابن إحدى عشرة سنة - : أتصارع هذا ؟ - يعني خالد بن يزيد - قال : لا ، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً حتّى أقاتله . فضمّه إليه يزيد ، وقال : شنشنة أعرفها من أخزم ، هل تلد الحيّة إلّاحيّة . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 84 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 355 قال [ محمّد بن عمرو بن حسن بن عليّ ] : ثمّ قتل الحسين ، فحمل رأسه إلى يزيد ، وحملنا [ إليه ] فأقعدني يزيد في حجره ، وأقعد ابناً له في حجره ، ثمّ قال لي : أتصارعه ؟ فقلت : أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ودعني وإيّاه . فقال : ما تدعون « 1 » عداوتنا صغاراً وكباراً . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 401 ، أنساب الأشراف ، 3 / 193 - 194 فقال ذات يوم لعمر بن الحسين : هل تصارع ابني هذا ؟ - يعني خالداً وكان من أقرانه - فقال عمر : بل أعطني سيفاً ، وأعطه سيفاً حتّى أقاتله ، فتنظر أيّنا أصبر . فضمّه يزيد إليه وقال : « شِنشنة أعرفها من أخزم » هل تلدُ الحيّة إلّاحيّة . « 2 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 258
--> ( 1 ) - [ أنساب الأشراف : « تدعوا » ] . ( 2 ) - روزى به عمر [ بن حسين ] گفت : « آيا حاضري با اين پسرم خالد كشتى بگيرى ؟ » وخالد همسن وسال أو بود . عمر گفت : « بهتر است شمشيرى به من بدهى وشمشيرى به أو تا با أو جنگ كنم وتو بنگرى كه كداميك از ما پايدارتريم . » يزيد أو را در آغوش گرفت واين مثل را گفت : « خوى وعادتي است كه از أخزم آن را مىشناسم ومگر مار چيزى جز مار مىزايد . » 1 1 . أخزم نام مردى است كه نسبت به پدرش بدرفتار بود . أو مُرد وپسرانى باقي گذاشت كه پدربزرگ خود را مىزدند وأو چنين مىگفت . براي اطلاع بيشتر ، ر ك ، ميدانى ، مجمع الأمثال شماره 1933 . ( م ) دامغانى ، ترجمهء اخبار الطوال ، / 307