مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

34

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

. . . وما كان من رأي الإمام الباقر عليه السلام فشاور يزيد « 1 » جلساءه في أمره ، فأشاروا « 2 » بقتله ، « 3 » وقالوا له « 4 » : لا تتّخذ من كلب سوء جرواً 3 4 . فابتدر أبو جعفر عليه السلام الكلام « 5 » فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال ليزيد ( لعنه اللَّه ) : لقد أشار عليك هؤلاء بخلاف ما أشار جلساء فرعون عليه حيث شاورهم في موسى وهارون فإنّهم قالوا له : أرجه وأخاه « 6 » وقد أشار هؤلاء عليك بقتلنا ولهذا سبب . فقال يزيد : وما السّبب ؟ فقال : إنّ أولئك « 7 » كانوا لِرَشدة وهؤلاء لغير رشدة ولا يقتل الأنبياء وأولادهم إلّاأولاد الأدعياء . فأمسك يزيد مطرقاً « 8 » ، ثمّ أمر بإخراجهم . « 9 »

--> ( 1 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : « فأشاروه » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : « الكلمة الخبيثة الّتي طويت كشحاً عن نقلها » ] . ( 5 ) - [ أضاف في المعالي : « وله سنتان » ] . ( 6 ) - [ أضاف في المعالي : « وابعث في المدائن حاشرين يأتوك بكلّ سحّار عليم » ] . ( 7 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « هؤلاء » ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي أضاف في المعالي : « ولقد عزم اللّعين على قتل عليّ بن الحسين مراراً فلم يتيسّر له » ] . ( 9 ) - يزيد دربارهء زين‌العابدين با أهل مجلس خود مشورت كرد . أهل مجلس يزيد كه از يزيد كم‌تر نبودند ، به قتل زين العابدين عليه السلام اشاره كردند ( وكلامي را گفتند كه خودشان به آن سزاواتر بودند وما از ترجمهء آن خوددارى مىنماييم ) . آن‌گاه امام محمد باقر عليه السلام ( كه دو سال وچند ماه بيش‌تر از عمر شريفش نگذشته بود ) بعد از حمد وثناى خدا در جواب يزيد فرمود : أهل مجلس تو به تو اشاره‌اى كردند كه برخلاف اشارهء أهل مجلس فرعون بود كه دربارهء امر موسى وهارون عليهما السلام با آن‌ها مشورت كرد ؛ زيرا أهل مجلس فرعون به فرعون گفتند : « موسى را با برادرش نگاه دار ؛ ولى أهل مجلس تو به قتل ما اشاره كردند . اين اشاره‌اى كه اين‌ها كردند ، سببي دارد . » -