مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

11

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يا أبي آدم ! ويا أبي نوح ! ويا أخي إبراهيم ! ويا أخي موسى ! ويا أخي عيسى ! اشهدوا وكفى باللَّه شهيداً على امّتي بما كافأوني في ابني وولدي من بعدي . فدنا منه ملك من الملائكة ، فقال : قطعت قلوبنا يا أبا القاسم ! أنا الملك الموكّل بسماء الدّنيا أمرني اللَّه تعالى بالطّاعة لك ، فلو أذنت لي أنزلتها على امّتك ، فلا يبقى منهم أحد . ثمّ قام ملك آخر ، فقال : قطعت قلوبنا يا أبا القاسم ! أنا الملك الموكّل بالبحار ، وأمرني اللَّه بالطّاعة لك ، فإن أذنت لي أرسلتها عليهم فلا يبقى منهم أحد . فقال النّبيّ ( ص ) : يا ملائكة ربِّي ! كفوا عن امّتي ، فإنّ لي ولهم موعداً لن أخلفه . فقام إليه آدم عليه السلام ، فقال : جزاك اللَّه خيراً من نبيّ أحسن ما جوزي به نبيّ عن امّته . فقال الحسن : يا جدّاه ! هؤلاء الرّقود هم الّذين يحرسون أخي ، وهم الّذين أتوا برأسه . فقال النّبيّ ( ص ) : يا ملائكة ربِّي ! اقتلوهم بقتلة ابني . فوَ اللَّه ما لبثت إلّايسيراً حتّى رأيت أصحابي قد ذبحوا أجمعين . قال : فلصق بي ملك ليذبحني ، فناديته : يا أبا القاسم ! أجرني وارحمني يرحمك اللَّه . فقال : كفوا عنه . ودنا منِّي ، وقال : أنت من السّبعين رجلًا ؟ قلت : نعم . فألقى يده في منكبي ، وسحبني على وجهي ، وقال : لا رحمك اللَّه ولا غفر لك ، أحرق اللَّه عظامك بالنّار . فلذلك أيست من رحمة اللَّه . فقال الأعمش : إليك عنِّي ، فإنِّي أخاف أن أعاقب من أجلك ، انتهى من شرح الشّفاء للعلّامة التّلمسانيّ من الفصل الرّابع والعشرين فيما أطلع اللَّه نبيّه ( ص ) من الغيوب من ترجمة الحسين . « 1 » الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 272 - 275

--> ( 1 ) - قطب‌راوندى از أعمش روايت كرده است كه : من بر دور كعبه طواف مىكردم . ناگاه ديدم كه مردى دعا مىكرد ومىگفت : « خداوندا ! مرا بيامرز . دانم كه مرا نيامرزى . » چون از سبب نااميدى أو سؤال كردم ، مرا از حرم بيرون برد وگفت : « من از آن‌ها بودم كه در لشگر عمر سعد ( لعين ) بوديم واز آن چهل نفر بودم كه سرِ امام حسين عليه السلام را به شام برديم ودر راه ، معجزات بسيار از آن سرِ بزرگوار مشاهده كرديم وچون داخل دمشق شديم ، روزى كه آن سرِ مطهر را به مجلس -