مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

8

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

( غريبة ) روى سليمان الأعمش رضي الله عنه ، قال : خرجنا ذات سنة حجّاجاً لبيت اللَّه الحرام ، وزيارة قبر النّبيّ عليه السلام . فبينا أنا أطوف بالبيت إذا رجل متعلّق بأستار الكعبة ، وهو يقول : اللَّهمّ اغفر لي ، وما أظنّك تفعل . فلمّا فرغت من طوافي ، قلت : سبحان اللَّه العظيم ، ما كان ذنب هذا الرّجل ؟ فتنحّيت عنه . ثمّ مررت به مرّة ثانية ، وهو يقول : اللَّهمّ اغفر لي ، وما أظنّك تفعل . فلمّا فرغت من طوافي قصدت نحوه ، فقلت : يا هذا ! إنّك في موقف عظيم ، يغفر اللَّه فيه الذّنوب العظام ، فلو سألت منه عزّ وجلّ المغفرة والرّحمة لرجوت أن يفعل ، فإنّه منعم كريم . فقال : يا عبد اللَّه ! مَن أنت ؟ فقلت : أنا سليمان الأعمش . فقال : يا سليمان ! إيّاك طلبت وقد كنت أتمنّى مثلك . فأخذ بيدي ، وأخرجني من داخل الكعبة إلى خارجها . فقال لي : يا سليمان ! ذنبي عظيم . فقلت : يا هذا ! أذنبك أعظم أم الجبل ؟ أم السّماوات ؟ أم الأرضون ؟ أم العرش ؟ فقال لي : يا سليمان ! ذنبي أعظم ، مهلًا عليَّ حتّى أخبرك بعجب رأيته . فقلت له : تكلّم رحمك اللَّه .

--> - مبارك حضرت امام حسين عليه السلام در آن‌جا بود ، جمع شدند ، وحضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم داخل آن قبه شد . چون نظرش بر آن سر مبارك افتاد ، ناتوان شد ونشست . ناگاه ديدم آن نيزه كه سر آن مظلوم را بر آن نصب‌كرده بودند ، خم شد وآن سر در دامن مطهر آن سرور افتاد . حضرت سر را بر سينهء خود چسباند وبه نزديك حضرت آدم آورد وگفت : « اى پدر من ، آدم ! نظر كن كه أمت من با فرزند دلبند من چه كرده‌اند ؟ ! » در اين وقت من بر خود لرزيدم . ناگاه جبرئيل به نزد حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم آمد وگفت : « يا رسول اللَّه ! موكلم به زلزلهء زمين . دستوري ده كه زمين را بلرزانم وبه ايشان صدايى بزنم كه همه هلاك شوند . » حضرت دستوري نداد . گفت : « پس رخصت بده كه اين چهل نفر را هلاك كنم . » حضرت فرمود : « اختيار دارى . » پس جبرئيل به نزد هر يك كه مىرفت وبر ايشان مىدميد ، آتش در ايشان مىافتاد ومىسوختند . چون نوبت به من رسيد ، من استغاثه كردم . حضرت فرمود : « بگذاريد أو را . خدا نيامرزد أو را . » پس مرا گذاشت . آن‌ها سر را برداشتند وبردند . بعد از آن شب ، ديگر كسى آن سر را نديد . عمر بن سعد لعين چون متوجه امارت رى شد ، در راه به جهنم واصل شد وبه مطلب نرسيد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 746 - 747