مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

50

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ التفت ابن زياد « 1 » إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : من هذا ؟ فقيل : عليّ بن الحسين . « 2 » فقال : أليس « 2 » قد قتل اللّه « 3 » عليّ بن الحسين ؟ فقال عليّ عليه السّلام : قد كان لي أخ « 4 » يقال له « 4 » عليّ بن الحسين ، قتله النّاس . فقال : بل اللّه قتله . « 5 » فقال عليّ عليه السّلام : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ، وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها « 5 » . فقال ابن زياد : ألك « 6 » جرأة على جوابي « 7 » ؟ اذهبوا به ، فاضربوا عنقه « 8 » . فسمعت به « 9 » عمّته زينب ، « 10 » فقالت : يا ابن زياد « 11 » ! إنّك لم تبق منّا أحدا « 12 » ، فإن كنت « 9 » عزمت على قتله ، فاقتلني معه « 13 » . « 14 » فقال عليّ عليه السّلام لعمّته :

--> - لعين گفت : « بك جرأة لجوابي وفيك بقيّة للرّدّ عليّ ، اذهبوا به فاضربوا عنقه . فتعلّقت به زينب ؛ گستاخى مىكنى در جواب من وردّ من ، بيرون بريد وگردن أو بزنيد . » پس زينب در أو آويخت ، يعنى زينب دست خود به زين العابدين درآورد وگفت : « يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا ؛ اى پسر زياد ! بس است تو را آنچه از خون‌هاى ما ريختى . » گفت : « واللّه لا أفارقه فإن قتلته فاقتلني ! » « قسم به خدا ، نگذارم برادرزادهء خود را . پس اگر قتل مىكنى أو را ، پس همراه أو مرا هم قتل كن . » ابن زياد لعن اللّه عليه ساعتي در آن حال مىنگريست وگفت : « عجبا للرّحم ، واللّه إنّي لأظنّها ودّت أنّي قتلتها معه . دعوه فإنّي أراه لما به » ؛ يعنى : « عجب از رحم ! به خدا كه گمان مىبرم زينب را ، كه دوست دارد كه أو را با وى بكشم . بگذاريدش كه من مىبينم أو را . » واز آن مجلس برخاست . عماد الدّين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 289 - 290 ( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 2 ) ( - 2 ) [ وسيلة الدّارين : « فقال اللّعين » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « يسمّى » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « ولك » ] . ( 7 ) - [ أضاف في المعالي : « في نفس المهموم : وبقيّة للرّد عليّ » وزاد في وسيلة الدّارين : « عليّ » ] . ( 8 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] . ( 9 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] . ( 10 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 11 ) - [ أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين : « حسبك من دمائنا » ] . ( 12 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « غير هذا الصّبي » ] . ( 13 ) - [ أضاف في المعالي : « وفي رواية : واعتنقته زينب وقالت : واللّه لا أفارقه فإن قتلته ، فاقتلني معه ، فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ، ثمّ قال : عجبا للرّحم واللّه أنّي لأظنّها ودّت أنّي قتلتها معه دعوه فإنّي أراه لما به » ] . ( 14 ) ( 14 * ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .