مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
43
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقال له بعض من حضره : هو على ما ترى من العلّة ، وما أراه إلّا ميّتا عن قريب . فتركه . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 251 - 252 وعرض عليه عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال له : من أنت ؟ فقال : أنا « 1 » عليّ بن الحسين . فقال : أليس قد قتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ فقال « 2 » له عليّ عليه السّلام : قد « 2 » كان لي أخ يسمّى عليّا قتله النّاس . فقال « 3 » ابن زياد « 1 » : بل اللّه قتله . فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها فغضب ابن زياد « 4 » وقال « 5 » : وبك جرأة لجوابي « 6 » وفيك « 7 » بقيّة للردّ عليّ ؟ اذهبوا به ، فاضربوا عنقه . « 8 » فتعلّقت به زينب عمّته وقالت : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا . واعتنقته ، وقالت : واللّه لا أفارقه فإن قتلته فاقتلني معه . « 9 » فنظر ابن زياد « 10 » إليها وإليه ، ثمّ « 10 » قال : عجبا للرّحم ! واللّه إنّي « 11 » لأظنّها ، ودّت أنّي قتلتها معه ، دعوه فإنّي أراه لما به « 9 » « 12 » . « 13 »
--> ( 1 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] . ( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : « له » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] . ( 5 ) - [ كشف الغمّة : « فقال له » ] . ( 6 ) - [ في إعلام الورى وكشف الغمّة : « على جوابي » ] . ( 7 ) - [ كشف الغمّة : « وبك » ] . ( 8 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] . ( 10 - 10 ) [ في إعلام الورى : « إليها ساعة و » وفي كشف الغمّة : « إليه ساعة ثمّ » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم واللّواعج : « إليها وإليه ساعة ثمّ » ] . ( 11 ) - [ لم يرد في إعلام الورى وفي كشف الغمّة : « وأنّي » ] . ( 12 ) - [ أضاف في إعلام الورى : « مشغول ، ثمّ قام من مجلسه » وزاد في الدّمعة السّاكبة : « ثمّ قام لعنه اللّه من مجلسه حتّى خرج من القصر » وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فقال لها عليّ ( وفي رواية : إنّ عليّا ابن الحسين عليه السّلام قال لعمّته ) : اسكتي يا عمّة حتّى أكلّمه ، ثمّ أقبل عليه ، فقال : أبالقتل تهدّدني يا ابن زياد ، أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا الشّهادة » ] . ( 13 ) - آنگاه علي بن الحسين عليهما السّلام را پيش أو آوردند . به أو گفت : « تو كيستى ؟ » -