مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
33
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ويكذّب الفاجر ، وهو غيرنا . فقال : كيف رأيت فعل اللّه بأخيك ، وأهل بيتك ؟ فقالت : ما رأيت إلّا جميلا ، هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، « 1 » فتتحاجّون إليه ، وتختصمون عنده « 1 » ، فانظر لمن الفلج يومئذ ، هبلتك امّك يا ابن مرجانة ! فغضب ، واستشاط « 2 » حين أعياه الجواب « 2 » ، وكأنّه همّ بها . فقال له عمرو بن حريث : أيّها الأمير ! إنّها امرأة ، والمرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها ، ولا تذمّ على خطيئتها . « 2 » فلجأ ابن زياد حينئذ إلى البذاءة ، وسوء القول ممّا هو جدير به « 2 » ، فقال لها : لقد شفى اللّه نفسي « 3 » من طاغيتك الحسين ، والعصاة المردة من أهل بيتك . فرقّت زينب ، وبكت ، وقالت له : لعمري لقد قتلت كهلي « 4 » ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاءك ، فقد اشتفيت « 5 » . « 6 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 614 ، لواعج الأشجان ، / 209 - 210
--> ( 1 - 1 ) [ اللّواعج : « فتحاجّ وتخاصم » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 3 ) - [ اللّواعج : « قلبي » ] . ( 4 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وأبرزت أهلي » ] . ( 5 ) - [ أضاف في اللّواعج : « فقال ابن زياد : هذه سجّاعة ولعمري لقد كان أبوها سجّاعا شاعرا ، فقالت : ما للمرأة والسّجاعة إنّ لي عن السّجاعة لشغلا ولكن صدري نفث بما قلت » ] . ( 6 ) - بالآخرة زنان وفرزندان امام حسين عليه السّلام را بر ابن زياد عبور دادند . حضرت زينب سلام اللّه عليها درحالىكه بىارزشترين پوشاك خود را بر تن داشت ، بهطور ناشناس داخل قصر شد ودر گوشهاى نشست وبانوان ديگر أو را دربرگرفتند . ابن زياد پرسيد : « اين زن كيست ؟ » جناب زينب پاسخى نگفت . براي مرتبهء دوم وسوم سؤال را تكرار كرد ؛ اما باز هم پاسخى نشنيد تا آنكه بعضي از بانوان گفتند : « ايشان ، زينب دختر فاطمه ونوادهء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مىباشند . » ابن زياد به حضرتش رو كرد وبا زبانى شماتتآميز وزشت كه حاكى از گستاخى بر خدا وپيامبرش بود وبا پليدى طينت وى سازگارى داشت ، سخن گفت ؛ گويى مىخواست با اين كلمات ، زنازادگى خود را بر همگان ثابت كند . أو گفت : « شكر خدا را كه شما را رسوا كرد ؛ مردانتان را به قتل رساند ودروغتان را آشكار ساخت . » حضرت زينب بىدرنگ فرمود : « سپاس خداوندى را سزاست كه ما را به وسيلهء انتساب به پيامبر عظيم الشأن خود ، محمد بن عبد اللّه گرامى داشته واز ناپاكى دور گردانده است . همانا افراد دروغگو وبدكردار رسوا مىشوند وآنان غير از مايند . » -