مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

30

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقالت زينب : « الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم وطهّرنا من الرّجس تطهيرا إنّما يفتضح الفاسق ، ويكذّب الفاجر ، وهو أنت يا عدوّ اللّه ! وعدوّ رسوله » . فقال لها : « كيف رأيت صنع اللّه بأخيك الحسين وأهل بيته ؟ » . فقالت : « إنّ اللّه كتب عليهم القتال ، فتبادروا أمر ربّهم ، وبرزوا إلى مضاجعهم ، فقاتلوا ، ثمّ قتلوا في اللّه وفي سبيل اللّه ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، وتتحاجّون وتتخاصمون عند اللّه ، وإنّ لك موقفا ، فاستعدّ للمسألة جوابا ، إذا كان القاضي اللّه ، والخصم جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، والسّجن جهنّم » . « 1 » [ عن أبي مخنف ] القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 87 - 88

--> ( 1 ) - در اين وقت ابن زياد فرمان داد تا أهل بيت را به مجلس درآوردند وايشان چون أسيران كفار درآمدند . زينب عليها السّلام متنكرة 1 درآمد وكنارى گرفت وبنشست وكنيزكان در أطراف أو درآمدند وأو را محفوف داشتند . ابن زياد گفت : « آن زن كيست ؟ » كسى پاسخ نداد . ديگر باره پرسش كرد وجوابي نشنيد . در كرت سيم بعضي از خدم گفتند : « أو زينب دختر علي بن أبي طالب عليه السّلام است . » ابن زياد روى بدو آورد : وقال : الحمد للّه الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم . گفت : « سپاس خداوندى را كه رسوا ساخت شما را وكشت شما را وروشن ساخت دروغ شما را . » فقال : الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد وطهّرنا من الرّجس تطهيرا . إنّما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو غيرنا . زينب گفت : « سپاس وستايش خداوندى را كه ما را مكرم داشت به پيغمبر خود ، محمد مصطفى وپاك وپاكيزه داشت ما را از هر رجسى وآلايشى . همانا خداوند رسوا مىكند فاسق بزهكار 2 ودروغگو مىشمارد فاجر نابهنجار را وما از آنان نيستيم ؛ بلكه ديگرانند . » فقال ابن زياد : كيف رأيت صنع اللّه بأخيك ؟ ابن زياد گفت : « چگونه ديدى صنعت خداى را با برادرت ؟ » فقالت : ما رأيت إلّا جميلا . هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع اللّه بينك وبينهم وتتحاجّون وتتخاصمون عنده وإنّ لك يا ابن زياد ! فاستعدّ له جوابا وأنّى لك به ؟ فانظر لمن الفلج يومئذ ؟ ثكلتك أمّك يا ابن مرجانة ! زينب گفت : « جز نيكويى نظاره نكرديم ؛ چه آل رسول جماعتى باشند كه خداوند از براي قربت محل ومناعت 3 مقام ، حكم شهادت بر ايشان نگاشته است ؛ لا جرم به جانب خوابگاه خويش عجلت مىكنند ؛ لكن زود باشد كه خداوند شما را وايشان را در مقام پرسش باز دارد واحتجاج شما را اصغا فرمايد . يكى نظاره كن كه در آن روز ، رستگارى كه را است ؟ هان اى پسر مرجانه ! مادر بر تو بگريد . » -