مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

23

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » فقال ابن زياد : كيف رأيت صنع اللّه بأخيك [ و ] أهل بيتك . « 2 » فقالت : ما رأيت إلّا جميلا ، هؤلاء قوم كتب اللّه « 3 » عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، « 4 » فتحاجّ وتخاصم « 4 » ، فانظر لمن يكون « 5 » الفلج يومئذ هبلتك « 6 » امّك يا ابن مرجانة ! قال الرّاوي : فغضب ابن زياد « 7 » ، وكأنّه همّ بها « 2 » ، فقال له عمرو بن حريث : إنّها امرأة والمرأة لا تؤخذ « 8 » بشيء من منطقها « 9 » . فقال « 10 » لها « 11 » ابن زياد : لقد شفى اللّه قلبي « 10 » « 12 » من طاغيتك الحسين « 12 » ، « 13 » والعصاة المردة من أهل بيتك « 14 » . فقالت : لعمري لقد قتلت كهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت . فقال ابن زياد : هذه سجّاعة ، ولعمري « 15 » لقد كان أبوك « 16 » شاعرا سجّاعا . فقالت : يا ابن زياد ! ما للمرأة والسّجاعة « 17 » .

--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : « يا ابن زياد فيحاجّون ويخاصمون » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي ووسيلة الدّارين : « ثكلتك » ] . ( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 8 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : « لا تؤاخذ » ] . ( 9 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : « ولا تذمّ على خطابها » ] . ( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : « ابن زياد : يا زينب ! شفيت نفسي » ] . ( 11 ) - [ في البحار والعوالم : « له » ] . ( 12 - 12 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 13 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين وزاد : « فقالت زينب بجواب أمسكته » ] . ( 14 ) - [ زاد في الأسرار : « قلبي » ] . ( 15 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والأسرار ] . ( 16 ) - [ في تسلية المجالس والأسرار والمعالي : « أبوها » ] . ( 17 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : « إنّ لي السّجاعة لشغلا » وزاد في المعالي : « في النّاسخ : قالت : يا ابن زياد ! إنّ لي عن السّجاعة لشغلا وأنّي لأعجب ممّن يشتفي بقتل أئمّته وهو يعلم أنّهم منتقمون منه في آخرته . وقالت امّ كلثوم : يا ابن زياد ! إن كان قرّت عينيك بقتل الحسين فقد كانت عين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم تقرّ برؤيته -