مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

60

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عرفه ، وناصيته بدم الحسين عليه السّلام ، وجعل يركض إلى المخيّم ، ويقول في صهيله : « 1 » الظّليمة ! الظّليمة « 1 » من امّة قتلت ابن بنت نبيّها . فسمعت بنات الرّسالة صهيله ، فإذا الفرس بلا راكب ، وليس عليه أحد ، فعرفن أنّ حسينا قد قتل ، فرفعن أصواتهنّ بالبكاء والعويل ، ووضعت أمّ كلثوم يديها على رأسها ، ونادت : وا محمّداه ! وا جدّاه ! وا نبيّاه ! وا أبا القاسماه ! وا عليّاه ! وا جعفراه ! وا حمزتاه ! هذا حسين بالعراء ، صريع بكربلاء ، محزوز الرّأس من القفاء ، مسلوب العمامة والرّداء . ثمّ غشي عليها ، فلمّا أفاقت أنشأت وقالت : مات الفخار ومات الجود والكرم * واغبرّت الأرض والآفاق والحرم وأغلق اللّه أبواب السّماء فلا * ترقى لهم دعوة تجلى بها الغمم مات الحسين فيا لهفي لمصرعه * وصار يعلو ضياء الأمّة الظّلم الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 331

--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في المطبوع : « الظّلمة ، الظّلمة » ] .