مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

54

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وبكت الحريم وقلن : « وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا حمزتاه ! وا جعفراه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! اليوم واللّه مات محمّد المصطفى ، وعليّ المرتضى ، والحسن المجتبى ، وفاطمة الزّهراء » . ثمّ إنّ سكينة بنت الحسين ( رضي اللّه عنهما ) أنشأت تقول : لقد حطّمتنا في الزّمان نوائبه * ومزّقتنا أنيابه ومخالبه وخان علينا الدّهر في دار غربة * ودبّت علينا جوره وعقاربه ولم يبق لي ركن ألوذ بظلّه * إذا غالبني الدّهر ما لا غالبه تمزّقتنا أيدي الزّمان وجدّنا * الرّسول الّذي عمّ الأنام مواهبه قال عبد اللّه بن قيس : لقد رأيت الجواد وهو يدفع النّاس عن نفسه ، ثمّ غاص في وسط الفرات فلم ير له خبر ولا أثر . [ عن أبي مخنف ] . « 1 »

--> ( 1 ) - چون حسين عليه السّلام به معارج درجات شهادت ارتقا 1 يافت ، أسب آن حضرت در ميان ميدان به بانگ صهيل 2 فرياد وعويل 3 برداشت . ابن سعد به لشكريان گفت : « اين أسب را بگيريد وبه نزد من آريد كه أسب مصطفى صلّى اللّه عليه واله است . » جماعتى از لشكر ، أو را در پرده افكندند . أسب به مدافعه درآمد وبا دست ودوس 4 ودندان ، سواران را مىزد واز زين به زمين مىافكند . به روايت صاحب عوالم ، چهل تن را بكشت . ابن سعد گفت : « أو را دست بازداريد تا چه كند . » چون به يك سو شدند ، سروروى خود را با خون حسين عليه السّلام آلايش داد وبه سوى سراپردهء آن حضرت روان شد وبه أعلى صوت صهيلى برآورد وبا هردو دست ، زمين را همى بكند وبپراكند وسر خود را بر زمين بكوفت تا جان داد وبه روايتي خود را در آب انداخت . غوغاى رستخيز از پردگيان سرادق عصمت بالا گرفت . سكينه بدويد ومقنعه از سر بيفكند وفرياد برداشت كه : « وا قتيلاه ! وا أبتاه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! وا غربتاه ! وا بعد سفراه ! وا طول كربتاه ! هذا الحسين بالعراء مسلوب العمامة والرّداء » . بگريست واين شعر بگفت : مات الفخار ومات الجود والكرم * واغبرّت الأرض والآفاق والحرم وأغلق اللّه أبواب السّماء فما * ترقى لهم دعوة تجلى بها الهمم يا أخت ! قومي انظري هذا الجواد أتى * ينبئك أنّ ابن خير النّاس مخترم مات الحسين فيا لهفي لمصرعه * وصار يعلو ضياء الأمّة الظّلم يا موت هل من فدى يا موت هل عوض * اللّه ربّي من الفجّار ينتقم 5 چون أم كلثوم اين اشعار را اصغا 6 فرمود ، بيرون دويد وخمار 7 از سر بيفكند واين اشعار را أنشأ كرد و -