مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
48
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الإسرائيليّ وهو ممّن آمن به ، فقال له : يا نبيّ اللّه ! أذنبت ذنبا عظيما ، فاسأل ربّك أن يعفو عنّي ، فأنعم وسار . فلمّا ناجى ربّه قال له : يا ربّ العالمين أسألك وأنت العالم قبل نطقي [ به ] . فقال تعالى : يا موسى ما تسألني أعطيك ، وما تريد أبلّغك . قال : ربّ إنّ فلانا عبدك الإسرائيليّ أذنب ذنبا ويسألك العفو . قال : يا موسى ! أعفو عمّن استغفرني إلّا قاتل الحسين عليه السّلام . قال موسى : يا ربّ ومن الحسين ؟ قال له : الّذي مرّ ذكره عليك بجانب الطّور . قال : يا ربّ ومن يقتله ؟ قال : تقتله امّة جدّه الباغية الطّاغية في أرض كربلا ، وتنفر فرسه وتحمحم وتصهل وتقول في صهيلها : الظّليمة الظّليمة من امّة قتلت ابن بنت نبيّها « 1 » ، فيبقى ملقى على الرّمال من غير غسل ولا كفن ، وينهب رحله ، وتسبى نساؤه في البلدان ، ويقتل ناصر ( و ) ه ، وتشهر رؤوسهم مع رأسه على أطراف الرّماح . يا موسى ! صغيرهم يميته العطش ، وكبيرهم جلده منكمش ، يستغيثون ولا ناصر ( لهم ) ، ويستجيرون ولا خافر ( لهم ) . « 2 »
--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] . ( 2 ) - پس أسب آن حضرت چون مولاي خود را وامام مؤمنان را كشته ديد ، بر كافران حمله كرد وچهل نفر را هلاك كرد وسر خود را به خون آن حضرت رنگين كرد ونعرهزنان وفريادكنان به جانب خيمهها روان شد وفرياد مىكرد كه : « واي بر گروهى كه فرزند پيغمبر خود را شهيد كردند . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 690 واز حضرت امام زين العابدين عليه السّلام منقول است كه چون آن امام مظلوم را شهيد كردند ، أسب آن حضرت پيشانى خود را برخون آن حضرت گذاشت وفريادكنان به سوى خيمههاى حرم دويد . چون مخدّرات خيام عصمت وجلالت صداى أسب را شنيدند ، سر وپاى برهنه از خيمه بيرون دويدند . چون أسب را ديدند وآن شهسوار ميدان خلافت را نديدند ، فرياد : « وا حسيناه ووا اماماه » بركشيدند . وأم كلثوم ، خواهر آن جناب دست بر سر مىزد وندبه مىكرد ومىگفت : « وا محمداه ! اينك حسين تو بىعمامه وردا وكشته به تيغ أهل جفا در صحراى كربلا افتاده [ است ] . » وزينب خاتون ، خواهر آن جناب مىگفت : « وا محمداه ! اين حسين فرزند گرامى تو است كه در خاك وخون غلتيده است واعضايش از يكديگر جدا شده است ودختران تو را أسير مىكنند . به خدا شكايت مىكنم حال خود را وبه محمد مصطفى وبه على مرتضى وبه حمزهء سيد الشهدا ، وا محمداه ! اين حسين تو است كه به تيغ أولاد زنا شهيد شده است وعريان در صحراى كربلا افتاده ، وا كرباه امروز جدم محمد مصطفى مرده است . -